753

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

رَسُول الله ص ﷺ خُصُوصا عِنْد تزايد ذَلِك دَائِما إِلَى أَن يَنْتَهِي إِلَى الهجنة وَيذْهب مِنْهُ إِلَى التَّمْيِيز بِتَعَدُّد الاضافات فعدلوا عَنهُ إِلَى مَا يُنَاسِبه ويدعى بِهِ مثله
الثَّانِي ذكر الشَّيْخ أَبُو عمر فِي التَّسْمِيَة بِهِ علتين
إِحْدَاهمَا مَا اشير إِلَيْهِ من كَرَاهِيَة الاستثقال حَيْثُ قَالَ قَالَ عمر كَانَ أَبُو بكر يُقَال لَهُ خَليفَة رَسُول الله ص ﷺ فَكيف يُقَال لي خَليفَة خلفية رَسُول الله ص ﷺ يطول هَذَا فَقَالَ لَهُ الْمُغيرَة بن شُعْبَة أَنْت اميرنا وَنحن الْمُؤْمِنُونَ فَأَنت امير الْمُؤمنِينَ قَالَ فَذَاك إِذا
الثَّانِيَة أَن لبيد بن ربيعَة وعدى بن حَاتِم قدما إِلَى الْمَدِينَة وأناخا راحلتيهما بِفنَاء الْمَسْجِد ثمَّ دخلا فَإِذا بهما بِعَمْرو بن الْعَاصِ فَقَالَا لَهُ اسْتَأْذن لنا على امير الْمُؤمنِينَ يَا عَمْرو فَقَالَ عمروا انتما وَالله أصبْتُمَا اسْمه نَحن الْمُؤْمِنُونَ وَهُوَ اميرنا فَوَثَبَ عَمْرو فَدخل على عمر فَقَالَ السَّلَام عَلَيْك يَا امير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ عمر مَا بداك فِي هَذَا الِاسْم يعلم الله لتخْرجن مِمَّا قلت قَالَ أَن لبيد بن ربيعَة وعدى بن حَاتِم قدما فأناخا راحلتيهما بِفنَاء الْمَسْجِد ثمَّ دخلا وَقَالا لي اسْتَأْذن لنا يَا عَمْرو على امير الْمُؤمنِينَ فهما وَالله اصابا اسْمك أَنْت الْأَمِير وَنحن الْمُؤْمِنُونَ فَجرى الْأَمر

2 / 247