714

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

من اصله بِالْعَجزِ عَن الحماية فاتضح أَن ارهاف مُضر بِالْملكِ ومفسد لَهُ فِي الاكثر
قلت وَهُوَ مَا أردنَا من تضمنه أَكثر عوائق الْملك وَهُوَ ظَاهر
العائق الْخَامِس الْحجاب الْوَاقِع دَلِيلا على الْهَرم وَبَيَانه انه فِي تدريج الْوُقُوع ثَلَاثَة
الْحجاب الأول عِنْد رسوخ عزا السُّلْطَان واحتياجه إِلَى الِانْفِرَاد بِنَفسِهِ وَذَلِكَ لَان الدلة فِي أول امرها أَن كَانَ قِيَامهَا بِالدّينِ فَهُوَ بعيد عَن مُنَازع الْملك وان كَانَ بالغلب بالبداوة وَالْحَاصِل بالعصبية كَذَلِك وَحِينَئِذٍ فصاحبها يكون سهل الْآذِن قَرِيبا من النَّاس فَإِذا رسخ عزه وَاحْتَاجَ إِلَى انْفِرَاده مَعَ اوليائه للمفاوضة فِي اموره لما يكثر عَلَيْهِ من الغاشية احتجب عَن الْعَامَّة وَاتخذ الْآذِن بِبَابِهِ على من لَا يأمنه فَيكون حاجبا لَهُ من النَّاس وَقَائِمًا بِبَابِهِ لهَذِهِ الوظيفية
الْحجاب الثَّانِي إِذا استفحل الْملك وَجَاءَت مذاهبه المستحيل بهَا خلق

2 / 207