697

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

لَان الْكَذِب رَأس المثاثم والزور والنميمة خاتمتها لَان النميمة لَا يسلم صَاحبهَا وقائلها لَا يسلم لَهُ صَاحب وَلَا يَسْتَقِيم لطبعه أَمر
واحببت أهل الصّلاح والصدق واعز الاشراف بِالْحَقِّ واعن الضُّعَفَاء وصل الرَّحِم وابتغ بذلك وَجه الله تَعَالَى واعزاز امْرَهْ وَالْتمس فِيهِ ثَوَابه وَالدَّار الاخرة
واجتنب سوء الاهواء والجور واصرف عَنْهُمَا رَأْيك واظهر براءتك من ذَلِك لرعيتك واقم بِالْعَدْلِ سياستهم وقم بِالْحَقِّ فيهم وبالمعرفة الَّتِي تَنْتَهِي بك إِلَى سَبِيل الْهدى
واملك نَفسك عِنْد الْغَضَب واثر الْوَقار والحلم واياك والحدة والطيش والغرور غيما أَنْت بسبيله واياك أَن تَقول انا مسلط افْعَل مَا اشاء فان ذَلِك سريع فِيك إِلَى نقص الرَّأْي وَقلة الْيَقِين بِاللَّه وَحده لَا شريك لَهُ واخلص لله النِّيَّة فِيهِ وَالْيَقِين بِهِ
وَاعْلَم أَن الْملك لله ﷾ يؤتيه من يَشَاء من عباده وينزعه مِمَّن يَشَاء وَلنْ تَجِد تَغْيِير النِّعْمَة وحلول النقمَة إِلَى أحد اسرع مِنْهُ إِلَى جهلة النِّعْمَة من أَصْحَاب السُّلْطَان والمبسوط لَهُم فِي الدولة إِذا كفرُوا نعم الله ﷿ واحسانه واستطالوا بِمَا أَتَاهُم الله ﷿ من فَضله ودع عَنْك شَره نَفسك
ولتكن ذخائرك وكنوزك الَّتِي تدخر وتكنز الْبر وَالتَّقوى وَالْعدْل واصلاح الرّعية وَعمارَة بِلَادهمْ والتفقد لأمورهم وَالْحِفْظ لدمائهم والاغاثة للمهوفهم

2 / 188