600

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الضَّرْب الثَّانِي
العزائم العلمية
وَهِي جملَة
الْعَزِيمَة الأولى
تَقْدِيم تقوى الله واستشعار مراقبته فِيمَا أوجب عَلَيْهِ من طَاعَة السُّلْطَان ومقابلة ثقته بِهِ بِمَا يُوفي بحقوقه اللَّازِمَة وَحمل الكافة على مُقْتَضى الشَّرْع الَّذِي هُوَ نِهَايَة المعدلة بَينهم وبذل الوسع فِيمَا تقلد من ذَلِك وَاعْتمد عَلَيْهِ فِي الْوَفَاء بِهِ
الْعَزِيمَة الثَّانِيَة
مسارعته للْقِيَام بِالْأَعْمَالِ الوقتية والوظائف الْحَاضِرَة حذرا من آفَات التَّأْخِير ومحذور عوائقه وَأَيْضًا فالوقت الَّذِي تُؤخر إِلَيْهِ لَهُ عمل آخر يَخُصُّهُ قَالُوا وَأَقل مَا يلْحق من ازدحام الْأَعْمَال دُخُول الْخلَل فِيهَا
الْعَزِيمَة الثَّالِثَة
احترازه من إغفال شَيْء تقلده اتكالا على ثَنَاء النَّاس عَلَيْهِ بمحاسن الْقيام بالوظيف لما يظنّ بِهِ من الْخُرُوج عَن الْمَحْمُود مِنْهُ بِمِقْدَار مَا خرج إِلَيْهِ من ذَلِك وَلِأَن الثِّقَة بمدح النَّاس ذهولا عَن المساوئ الْبَاطِنَة عدُول عَن اعْتِبَار مَا هُوَ أوفى فِي الْمعرفَة وأصدق فِي الدّلَالَة
الْعَزِيمَة الرَّابِعَة
اعْتِمَاده عِنْد توزيع وظائف الْخدمَة على وسيلتين الْكِفَايَة وَالْأَمَانَة وَإِن كَانَ المتصف يهما بَعيدا عَن الْعِنَايَة بِهِ لَوْلَا هما وَذَلِكَ لما يعود بِهِ قبُول

2 / 91