566

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الْمَسْأَلَة الرَّابِعَة عشرَة
إِذا ظهر الْغلُول علئ أَخذه فَلهُ ثَلَاثَة أَحْوَال
أَحدهَا قبل أَن يَتُوب وأدبه لَا بُد مِنْهُ بِحَسب الِاجْتِهَاد وَعند ابْن حبيب يُعَاقب عُقُوبَة شَدِيدَة وَمَا غل إِن افترق الْجَيْش يتَصَدَّق بِهِ وَإِن لم يفْتَرق رد فِي الْمغنم وَهل يحرق رَحْله أنكرهُ مَالك وَقَالَ بِهِ جمَاعَة قَالَ سَحْنُون وَلَا بَأْس أَن يصلى عَلَيْهِ وَعَن أصبغ لَا يحرم سَهْمه
الثَّانِيَة بعد التَّوْبَة ورد مَا غل قَالَ ابْن الْقَاسِم لَا يُؤَدب وَسمع مَالِكًا قَالَ مَا سَمِعت فِيهِ شَيْئا وَلَو عُوقِبَ كَانَ أَهلا
الثَّالِثَة بعد الْقسم وافتراق الْجَيْش وأدبه لَا غنى عَنهُ عِنْد الْجَمِيع زجرا عَن الْمعْصِيَة وردعا
الْمَسْأَلَة الْخَامِسَة عشرَة
قَالَ صَاحب مشارع الأشواق الْفِرَار من الزَّحْف حَيْثُ لَا يجوز من أعظم كَبَائِر الذُّنُوب بِإِجْمَاع وفاعله مُسْتَحقّ لغضب الله ومقته وأليم عَذَابه لما فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ اجتنبوا السَّبع الموبقات قيل يَا رَسُول الله وَمَا هِيَ قَالَ الشّرك بِاللَّه وَالسحر وَقتل النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ وَأكل مَال الْيَتِيم وَأكل الرِّبَا والتهرب يَوْم الزَّحْف وَقذف الْمُحْصنَات الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات
الْمَسْأَلَة السَّادِسَة عشرَة
قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ حكم الله فِي الْغَنِيمَة بِحكمِهِ وأنفذ فِيهَا سَابق علمه فَجعل خمسها للخمسة الْأَسْمَاء وَأبقى سائرها لمن غنمها من غير خلاف بَين الْأمة إِلَّا أَن يرى الإِمَام أَن يمن على الأسرى بِالْإِطْلَاقِ أَو بقتل

2 / 56