563

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الْمَسْأَلَة الثَّامِنَة
قَالَ سَحْنُون وَاللَّفْظ لِابْنِ عَرَفَة الْإِمَارَة فِي الْحَرْب غير الْإِمَارَة فِي غَيره إِنَّمَا يقدم فِيهِ الإِمَام الْعَالم بهَا مَعَ الْفضل وَلَا ينظر فِي نسبه هَل هُوَ عَرَبِيّ أَو مولى وَقد يقدم فِيهَا الْأَدْنَى فضلا عَن الْأَفْضَل لفضل عمله
قلت فِي قَوَاعِد عز الدّين الضَّابِط فِي الولايات كلهَا تَقْدِيم الْأَقْوَى لجلب مصالحها ودرء مفاسدها فَيقدم الْأَقْوَى بأركانها وشرائطها على الْأَقْوَى بسننها وآدابها
الْمَسْأَلَة التَّاسِعَة
لَا يحْتَاج فِي الْجِهَاد إِلَى اسْتِئْذَان السُّلْطَان إِلَّا فِي خُرُوج جَيش أَو جمع وافر وَقد سهل مَالك لمن قرب من الْعَدو وَبعد عَن الإِمَام أَن يغتنموا مَا يَجدونَ من فرْصَة فِيهِ فَأَما سَرِيَّة الْخُرُوج من عَسْكَر فَلَا قَالَ عبد الْملك وهم عاصون خَرجُوا ببدعة وَرَغبُوا عَن سنة الرَّسُول ﷺ وَالْأَئِمَّة بعده وَلَا أرى أَن ينفلوا ويؤدبون على قدر أَحْوَالهم بِمَا يرَاهُ الإِمَام
الْمَسْأَلَة الْعَاشِرَة
جِهَاد من عدا الْكفَّار من بَاغ ومرتد ومحارب ولص جِهَاد مُعْتَبر فَفِي الْمُدَوَّنَة جِهَاد الْمُحَاربين جِهَاد وروى أَشهب من أفضل الْجِهَاد وأعظمه أجرا قَالَ ابْن عبد السَّلَام وَلَا شكّ فِي أَنه جِهَاد وَإِنَّمَا الْخلاف هَل لَهُ مزية على جِهَاد الْكفَّار أم لَا فَظَاهر قَول أهل الْمَذْهَب لَا مزية لَهُ
قلت وَصرح ابْن نَاجِي أَنه الْمَشْهُور قَالَ ابْن عبد السَّلَام قَالَ

2 / 53