474

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

فَفِي الصَّحِيح عَن عِيَاض بن حمَار ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله أوصى إِلَيّ أَن تواضعوا حَتَّى لَا يفخر أجد على أحد وَلَا يَبْغِي أحد على أحد
الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة مِمَّا يدل على فَضله أَمْرَانِ
أَحدهمَا الرّفْعَة بِهِ من الله تَعَالَى فَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من تواضع لله دَرَجَة رَفعه الله دَرَجَة حَتَّى يَجعله فِي أَعلَى عليين وَمن تكبر على الله تَعَالَى دَرَجَة نَقصه الله تَعَالَى دَرَجَة حَتَّى يَجعله فِي أَسْفَل سافلين وَلَو أَن أحدكُم يعْمل فِي صَخْرَة صماء لَيْسَ لَهَا بَاب وَلَا كوَّة لخرج مَا غيبه للنَّاس كَائِنا مَا كَانَ
الثَّانِي الْوَعْد عَلَيْهِ بِالْجنَّةِ فَفِي الحَدِيث طُوبَى لمن تواضع فِي غير مَعْصِيّة وذل لنَفسِهِ فِي غير مَسْأَلَة وَأنْفق مَالا جمعه فِي غير مَعْصِيّة ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الْفِقْه وَالْحكمَة طُوبَى لمن طَابَ مكسبه وصلحت سَرِيرَته وكرمت عَلَانِيَته وعزل عَن النَّاس شَره طُوبَى لمن عمل بِعِلْمِهِ وَأنْفق الْفضل من مَاله وَأمْسك الْفضل من قَوْله رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ قَالَ الْمُنْذِرِيّ وَحسنه أَبُو عمر النمري وَغَيره

1 / 513