349

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

انعطاف ذكرُوا فِيمَا يحض زِيَارَة الْخَاصَّة لبَعض الْمَقَاصِد الْمُتَقَدّمَة حكايات يَكْفِي مِنْهَا اثْنَتَانِ
الْحِكَايَة الأولى قيل مرض شرف الدّين بن عنين فَكتب إِلَى مخدومه الْملك الْمُعظم شرف الدّين ابْن الْملك الْعَادِل سيف الدّين بن أَيُّوب صَاحب دمشق
(أنظر إِلَيّ بِعَين مولى لم يزل ... يولي الندا وتلاف قبل تلاف)
(أَنا كَالَّذي أحتاج مَا يَحْتَاجهُ ... فأغنم ثنائي وَالدُّعَاء الوافي)
فجَاء إِلَيْهِ يعودهُ بِنَفسِهِ وَمَعَهُ صرة فِيهَا ثَلَاثمِائَة دِينَار فَقَالَ هَذِه الصِّلَة وَأَنا الْعَائِد
حِكَايَة الثَّانِيَة قيل اشْتَكَى الْأَمِير بخت الملقب بشرف الدّين الخرساني بِحَضْرَة ملك الْهِنْد فَأَتَاهُ الْملك عَائِدًا وَلما دخل عَلَيْهِ أَرَادَ الْقيام فَحلف عَلَيْهِ الْملك أَن لَا ينزل عَن سَرِيره وَوضع للسُّلْطَان متكأة

1 / 385