316

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Tifaftire

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الْمَسْأَلَة السَّابِعَة فِي العهود اليونانية وَفِيه بَيَان لما يكفل بِهِ أَوْصَاف المستخلصين للبساط السلطاني عُلَمَائهمْ وسواهم واستخلاص طَائِفَة من أَبنَاء النعم والستر لحضور مجالسك وَليكن مِنْهُم للمجالس الْعَامَّة من عظم قدره وَبعد صيته وَظهر يسَاره وَكَانَ منتصبا للفتيا وموضعا للمشورة وللمجالس الْخَاصَّة من رق طبعه وقويت مَعْرفَته لما تحتمله تِلْكَ الْمجَالِس من سير الْمُلُوك ومآثر الكرماء وذخائر الْحُكَمَاء ومحاسن البلغاء من الْأَشْعَار النادرة وَالْأَخْبَار المؤنسة والأمثال السائرة وَكَانَ مَعَه من كل مَا يسْتَتر الْمُلُوك بِهِ من الْعَوام نصيب وافر وحظ مؤنس وأغنهم عَن غَيْرك تصف لَك ألبابهم وتعزز لديك فوا ئدهم انْتهى
الْمَسْأَلَة الثَّامِنَة فِي سياسة أر سطو أَن مَا يجب على الْملك أَن يلْزم من بِحَضْرَتِهِ الْوَقار وَإِظْهَار الحشمة وَمَتى ظهر من أحد استخفاف عُوقِبَ عَلَيْهِ وَإِن كَانَ مِمَّا يلطف مَحَله كَانَت عُقُوبَته إقصاء عَن الْمجْلس زَمَانا حَتَّى يَنْتَهِي عَن استخفافه وَإِن صَحَّ عَن أحد أَنه فعل ذَلِك قصدا أَنه فعل ذَلِك قصدا للاستخفاف والمحطة أبعد إبعادا طَويلا بعد الْعقُوبَة
فَوَائِد مكملة
أَحدهمَا تتأكد على السُّلْطَان إِذا كَانَ حَدثا أَن يتباعد عَن ذَوي الرِّيبَة من بطانته وَإِن كَانَ أحظاهم منزلَة لَدَيْهِ كَمَا يحْكى أَن زيادا فِي مُدَّة ولَايَته

1 / 352