Aysar al-Tafasir li-Kalam al-Ali al-Kabir
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Al Saʿuud (Najd, Hijaz, Sacuudiga casriga ah), 1148- / 1735-
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Aysar al-Tafasir li-Kalam al-Ali al-Kabir
Abuu Bakar Al-Jazaa'iriأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
شرح الكلمات:
كيف يهدي الله قوما: الإستفهام هنا للإستبعاد، والهداية الخروج من الضلال.
البينات: الحجج من معجزات الرسل وآيات القرآن المبينة للحق في المعتقد والعمل.
الظالمين: المتجاوزين الحد في الظلم المسرفين فيه حتى أصبح الظلم وصفا لازما لهم.
لعنة الله: طرد الله لهم من كل خير، ولعنة الملائكة والناس دعاؤهم عليهم بذلك.
ولا هم ينظرون: ولا هم يمهلون من أنظره إذا أمهله ولم يعجل بعذابه.
أصلحوا: أصلحوا ما أفسدوه من أنفسهم ومن غيرهم.
معنى الآيات:
ما زال السياق في أهل الكتاب وإن تناولت غيرهم ممن ارتد عن الإسلام من بعض الأنصار ثم عاد إلى الإسلام فأسلم وحسن إسلامه ففي كل هؤلاء يقول تعالى: { كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم } فقد كفر اليهود بعيسى عليه السلام، وشهدوا أن الرسول محمدا حق وجاءتهم الحجج والبراهين على صدق نبوته وصحة ما جاء به من الدين الحق، والله حسب سنته في خلقه لا يهدي من أسرف في الظلم وتجاوز الحد فيه فأصبح الظلم طبعا من طباعه فلهذا كانت هداية من هذه حاله مستبعدة للغاية، وإن لم تكن مستحيلة ثم أخبر تعالى عنهم متوعدا لهم فقال: { أولئك جزآؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين } { خالدين فيها } أي في تلك اللعنة الموجبة لهم عذاب النار { لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون } أي ولا يمهلون ليعتذروا، أولا يخفف عنهم العذاب. ثم لما لم تكن توبتهم مستحيلة ولأن الله تعالى يحب توبة عباده ويقبلها منهم قال تعالى فاتحا باب رحمته لعباده مهما كانت ذنوبهم { إلا الذين تابوا من بعد ذلك } الكفر والظلم، { وأصلحوا } نفوسهم بالإيمان وصالح الأعمال { فإن الله غفور رحيم } فكان هذا كالوعد منه سبحانه وتعالى بأن يغفر لهم ذنوبهم ويرحمهم بدخول الجنة.
Bog aan la aqoon