772Description of the Prophet's Prayerأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHDaabacahaمكتبة المعارف للنشر والتوزيعDaabacaadالأولى ١٤٢٧ هـSanadka Daabacaadda٢٠٠٦ مGoobta DaabacaaddaالرياضNoocyadaEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•GobolladaSuuriyaUrdunAlbaaniyaفضل السجودوكان ﷺ يقول:" ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة ".قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله! في كثرة الخلائق؟ قال:" أرأيت لو دخلت صِيَرة (*) فيها خيل دُهم بُهم (١)، وفيها فرسٌ أغرُّمُحَجَّلٌّ (٢)؛ أما كنت تعرفه منها؟ ". قال: بلى. قال:(*) في الأصل: (صبرة) - كما كان سابقًا في " صفة الصلاة "، تبعًا لـ " المسند " -،وقد نقلنا تصحيحها ومعناها من " صفة الصلاة " - المطبوعة - (ص ١٤٩):﴿(الصِّيَرة): حظيرة تتخذ للدواب من الحجارة، وأغصان الشجر، وجمعها (صِيَر)- كما في " النهاية " -﴾ . والمعنى: مجتمع فيها خيل.(١) " دُهم ": جمع أدهم، وهو: الأسود." بُهم ": جمع بهيم، وهو في الأصل: الذي لا يخالط لونَه لونٌ سواه. - كما في" النهاية " -.وفي " القاموس ":" والبهيم: الأسود، وما لا شية فيه من الخيل - للذكر والأنثى -، والنعجة السوداء،والخالص الذي لم يَشُبْهُ غيره ".(٢) " أغرّ " من الغرة، وهو: البياض الذي يكون في وجه الفرس." مُحَجّل " وهو: من الخيل الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد، ويجاوزالأرساغ، ولا يجاوز الركبتين؛ لأنهما مواضع الأحجال وهي: الخلاخيل والقيود، ولايكون التحجيل باليد واليدين، ما لم يكن معها رِجل أو رِجلان. " نهاية ".2 / 774NuqulLa wadaagWeydiiso AI