478Description of the Prophet's Prayerأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHDaabacahaمكتبة المعارف للنشر والتوزيعDaabacaadالأولى ١٤٢٧ هـSanadka Daabacaadda٢٠٠٦ مGoobta DaabacaaddaالرياضNoocyadaEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•GobolladaSuuriyaUrdunAlbaaniya..............................................................................قلت: وهذا غير معقول، فإن القراءة عبادة؛ فإما أن تكون مستحبة؛ إذا وافقتالسنة. وإما أن تكون مكروهة؛ إذا خالفتها. وأما أن تكون غير مستحبة وغير مكروهة:فهذا غير معقول في شيء من العبادات مطلقًا؛ فتأمل.وقال الإمام محمد - بعد أن ساق الحديث -:" العامة على أن القراءة تُخَفَّف في صلاة المغرب؛ يُقرأ فيها بقصار المفصل، ونرى أنهذا كان شيئًا فتُرك! ولعله كان يقرأ بعض السورة ثم يركع ". ثم قال:" وبهذا نأخذ، وهو قول أبي حنيفة ".وذكر المعلق عليه عن العلماء جوابًا ثالثًا؛ وهو أن هذا بحسب اختلاف الأحوال؛ قرأبالطِّوال لتعليم الجواز، والتنبيه على أن وقت المغرب ممتدٌ، وعلى أن قراءة القصار فيه ليسبأمر حتمي. ثم قال المعلق أبو الحسنات:" وأقول: الجوابان الأولان مخدوشان:أما الأول: فلأن مبناه على احتمال النسخ، والنسخ لا يثبت بالاحتمال، ولأنكونه متروكًا إنما يثبت لو ثبت تأخر قراءة القصار على قراءة الطوال من حيث التاريخ،وهو ليس بثابت، ولأن حديث أم الفضل - الآتي - صريح في أنها آخر ما سمعت منرسول الله ﷺ هو سورة ﴿المُرْسَلَات﴾ في المغرب؛ فدلَّ ذلك على أنه ﷺ قرأ بـ:﴿المُرْسَلَات﴾ في المغرب في يوم قبل يومه الذي توفي فيه، ولم يصل المغرب بعده، وقدورد التصريح بذلك في " سنن النسائي "؛ فحينئذٍ إنَّ سَلْكَ مسلكِ النسخ يُثْبِتُ نسخَقراءة القصار، لا العكس.وأما الثاني: فلأن إثبات التفريق في جميع ما ورد في قراءة الطوال مشكل، ولأنهقد ورد صريحًا في رواية البخاري وغيره ما يدل على أن جُبَير بن مُطْعِم سمع ﴿الطُّور﴾2 / 480NuqulLa wadaagWeydiiso AI