445Description of the Prophet's Prayerأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHDaabacahaمكتبة المعارف للنشر والتوزيعDaabacaadالأولى ١٤٢٧ هـSanadka Daabacaadda٢٠٠٦ مGoobta DaabacaaddaالرياضNoocyadaEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•GobolladaSuuriyaUrdunAlbaaniyaو" كان يُطَوّل في الركعة الأولى، ويُقَصِّر في الثانية " (*) .وفي إسناده من ينظر في حاله ". ثم ساق حديث علي هذا، ثم قال:" لكن في إسناده ضعف ".(فائد ة أخرى): قال في " الزاد " (١/٧٤ و١٤٢):" وإنما كان ﷺ يقرأ هاتين السورتين؛ لما اشتملتا عليه من ذكر المبتدأ والمعاد، وخلقآدم، ودخول الجنة والنار؛ وذلك مما كان ويكون في يوم الجمعة، فكان يقرأ في فجرها ماكان ويكون في ذلك اليوم؛ تذكيرًا للأمة بحوادث هذا اليوم ".وقال:" وكان يقرؤهما كاملتين، ولم يفعل ما يفعله كثير من الناس اليوم من قراءة بعضهذه وبعض هذه، وقراءةِ ﴿السَّجْدَة﴾ وحدها في الركعتين؛ وهي خلاف السنة!وأما ما يظنه كثير من الجهال: أن صبح يوم الجمعة فُضِّلت بسجدة؛ فجهل عظيم!ولهذا كره بعض الأئمة قراءة سورة ﴿السَّجْدَة﴾ لأجل هذا الظن! ".ومن هؤلاء الأئمة الذين كرهوا ذلك مالكٌ؛ خلافًا للشافعي وأحمد وأصحاب الحديث؛فإنهم استحبوا قراءتها، وقد نص صاحب " المحيط " من علمائنا على ذلك؛ قال:" بشرط أن يقرأ غير ذلك أحيانًا؛ لئلا يظن الجهال أنه لا يجزئ غيره ".قلت: وهذا معقول؛ فقد كنت صيف سنة (١٣٦٩) في المصيف المشهور (مَضَايا)،وحضرت لصلاة الصبح، فصليت بهم إمامًا، فقرأت في الأولى من سورة ﴿يُوسُف﴾،ثم كبرت للركوع، وإذا بمن خلفي يهوون أكثرهم إلى السجود؛ لغفلتهم عمَّا يُقرأ عليهموكأنهم أعاجم، ولغلبة العادة عليهم!!(*) انظر تخريجه فيما يأتي من حديث أبي قتادة (ص ٤٥٧) .2 / 447NuqulLa wadaagWeydiiso AI