24Description of the Prophet's Prayerأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHDaabacahaمكتبة المعارف للنشر والتوزيعDaabacaadالأولى ١٤٢٧ هـSanadka Daabacaadda٢٠٠٦ مGoobta DaabacaaddaالرياضNoocyadaEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•GobolladaSuuriyaUrdunAlbaaniyaزاد في رواية: " فإننا بَشَر؛ نقول القول اليوم، ونرجع عنه غدًا ".وفي أخرى: " ويحك يا يعقوب! - وهو أبو يوسف - لا تكتب كل ماتسمع مني؛ فإني قد أرى الرأي اليوم، وأتركه غدًا، وأرى الرأي غدًا، وأتركهبعد غد " (١) .= الدليل خلاف قولهم، ثم أفتى بخلاف الدليل؟! فتأمل في هذه الكلمة؛ فإنها وحدها كافيةفي تحطيم التقليد الأعمى؛ ولذلك أنكر بعض المقلدة من المشايخ نسبتها إلى أبي حنيفة؛حين أنكرتُ عليه إفتاءه بقولٍ لأبي حنيفة لم يعرف دليله!(١) قلت: وذلك لأن الإمام كثيرًا ما يبني قوله على القياس، فيبدو له قياس أقوى، أويبلغه حديث عن النبي ﷺ؛ فيأخذ به، ويترك قوله السابق. قال الشعراني في " الميزان "(١/٦٢) ما مختصره:" واعتقادنا واعتقاد كل منصف في الإمام أبي حنيفة ﵁؛ أنه لو عاش حتىدُوِّنَت الشريعة، وبعد رحيل الحفاظ في جَمْعِها من البلاد والثغور، وظفر بها؛ لأخذ بها، وترككل قياس كان قاسه، وكان القياس قلَّ في مذهبه، كما قل في مذهب غيره بالنسبة إليه،لكن لما كانت أدلة الشريعة مفرقة في عصره مع التابعين وتابعي التابعين في المدائن والقرىوالثغور؛ كثر القياس في مذهبه بالنسبة إلى غيره من الأئمة ضرورةً؛ لعدم وجود النص فيتلك المسائل التي قاس فيها؛ بخلاف غيره من الأئمة؛ فإن الحفاظ كانوا قد رحلوا في طلبالأحاديث وجمعها في عصرهم من المدائن والقرى، ودوّنوها؛ فجاوبت أحاديث الشريعةبعضها بعضًا، فهذا كان سبب كثرة القياس في مذهبه، وقلته في مذاهب غيره ".ونقل القسم الأكبر منه أبو الحسنات في " النافع الكبير" (ص ١٣٥)، وعلق عليه بما يؤيدهويوضحه. فليراجعه من شاء.قلت: فإذا كان هذا عذر أبي حنيفة فيما وقع منه من المخالفة للأحاديث الصحيحة دونقصد - وهو عذر مقبول قطعًا؛ لأن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها -؛ فلا يجوز الطعن =1 / 25NuqulLa wadaagWeydiiso AI