سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ ١.
وقد كان ابن عباس يأخذ الركاب للحسن والحسين إذا ركبا، ويرى هذا من النعيم عليه، وكانا إذا طافا بالبيت يكاد الناس يحطمونهما مما يزدحمون عليهما للسلام عليهما ﵄ وأرضاهما.
وكان ابن الزبير يقول: "والله ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي.
وقال غيره: كان الحسن إذا صلى الغداة في مسجد رسول الله ﷺ يجلس في مصلاه يذكر الله حتى يرتفع الشمس، ويجلس إليه من يجلس من سادات الناس يتحدثون عنده، ثم يقوم فيدخل على أمهات المؤمنين فيسلم عليهن وربما أتحفنه، ثم ينصرف إلى منزله"٢ تلك طائفة من مناقب الحسن بن علي التي انفرد بها ﵁ وكلها تدل على أنه جليل القدر رفيع المنزلة ﵁ وأرضاه.
١ـ سورة آل عمران آية/ ٣٤.
٢ـ البداية والنهاية ٨/٤٠.