أي: الصوف - فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك، حتى يكون عند الإفطار» (١).
واستخدم رسول الله ﷺ صوت ربيعة بن أمية بن خلف، وسيلة لإسماع الناس في الحج (٢).
ولما لم يجد النبي ﷺ وسيلة توضيحية لترسيخ المعنى سوى الحصى أمامه استخدمه.
فعن أبي سعيد الخدري قال: «دخلت على رسول الله ﷺ في بيت بعض نسائه، فقلت يارسول الله: أيّ المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفًا من حصباء فضرب به الأرض، ثم قال: «هو مسجدكم هذا .. لمسجد المدينة» (٣).
وفضلًا عن هذا كله، ما استخدمه النبي ﷺ وصحبه من آلات القتال، وخطط الحروب، مما يطول ذكره، مما سبق الإشارة إلى بعضه.
(١) رواه البخاري (١٩٦٠)، ومسلم (١١٣٦).
(٢) رواه الطبراني في الكبير (١١/ ١٧٢) رقم (١١٣٩٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٧١)، ورواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
(٣) رواه مسلم (١٣٩٨).