فقال له: نعم، فأمر، فضرب بالسياط حتى إذا ظن أنه ميت، قال له يوسف: ما تقول لربك إذا التقيت أنا وأنت عنده غدا؟ هل تقتل نفس إلا بنفس، ألست سامعا مطيعا لك على حجة تستحل قتلي بها، الله الله يا يوسف فإن القصاص غدا.
قال: ويوسف يقول اقتلوا اقتلوا ليس يزيده قوله إلا جراءة على الله عز وجل، وحرصا على قتله حتى مات.
Bogga 668
الباب الأول في نسب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-
الباب الثالث في رضاعه -صلى الله عليه وآله وسلم- وعدله،