أنزلوه فاذهبوا به إلى شاطئ الفرات فاحرقوه، فإذا صار رمادا فاذروه في الفرات، فإني لا آمنهم أن يتخذوه إلها كما اتخذوا بنو إسرائيل العجل، ثم أخذوا أمته، أظنه يعني أم ولده، فقطعوا ثديها فماتت في ذلك رحمة الله تعالى عليها.
وبه قال: أخبرنا الشريف أبو عبد الله، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن عمار العطار، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الكندي، قال: حدثنا أحمد بن رشدين بمصر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجعفري، قال: حدثني أبو الفتح سعيد بن ميمون: أنه رأى زيد بن علي -عليه السلام- مصلوبا، لم يبتعر بطنه، ولا تمعطت لحيته ولا رأسه، ولا حالت رائحته، وقال كرة أخرى: لم ينفطر بطنه ولا تمعط لحيته.
Bogga 624
الباب الأول في نسب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-
الباب الثالث في رضاعه -صلى الله عليه وآله وسلم- وعدله،