قال: كلا! أنا باعث معكم رجلا من الحرس يأخذه بذلك حتى يفرغ ويعجل.
قالوا: جزاك الله عن الرحم خيرا!.
فسرح بهم إلى يوسف بن عمر وهو يومئذ بالحيرة، فاجتنبوا أيوب بن سلمة بخؤولته من هشام، ولما يوجد شيء من ذلك، فلما قدموا على يوسف دخلوا عليه فسلموا، فأجلس زيدا قريبا منه وألطفه في المسألة، ثم سألهم عن المال؟ فأنكروا وأخرجه يوسف إليهم.
وقالوا: هذا زيد بن علي، ومحمد بن عمر بن علي اللذان ادعيت قبلهما ما ادعيت.
قال: ما لي قبلهما قليل ولا كثير.
قال له يوسف: أفبي كنت تهزأ أو بأمير المؤمنين، فعذبه عذابا ظن أنه قد قتله.
Bogga 597
الباب الأول في نسب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-
الباب الثالث في رضاعه -صلى الله عليه وآله وسلم- وعدله،