551

Amali Ithnayniyya

الأمالي الاثنينية

Noocyada
dictations
•
Gobollada
Iiraan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

عن كليب بن عبد الملك، قال: سألت الحسين بن علي بن الحسين: أحب أن تعطيني موثقا من الله أن لا تجعل بيني وبينك تقية، فقال لي: يا كليب، لا تثق بقولي حتى تأخذ مني يمينا، سل عما بدا لك، قال: قلت: أخبرني عن هذا الأمر أول الناس إسلاما أبوك علي، وأشد الناس نكاية في عدوه وعدو رسوله أبوك علي، وخير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- أبوك علي، فكيف صار الأمر حتى صار يعطى المال على بغضه ويقتل الرجال على حبه، قال: لأن العرب كانت في شر دار وذكر قصة، قال في آخرها: ثم ولوا عثمان، ثم نقموا عليه فقتلوه، وبايعوا عليا طائعين غير مكرهين، ثم نكثوا بيعته من غير حدث، ثم قام علي -عليه السلام- بالكتاب فقتل علي، وبقي الكتاب، ثم قام الحسن بن علي فصنع بالحسن الذي بلغكم، ثم قام الحسين فقتل الحسين وبقي الكتاب، ثم قام به زيد بن علي فقتل زيد وبقي الكتاب، ثم قام به يحيى فقتل يحيى وبقي الكتاب، ثم قام به محمد بن عبدالله فقتل محمد وبقي الكتاب، ثم قام به إبراهيم فقتل إبراهيم وبقي الكتاب، فنحن مع الكتاب، فنحن مع الكتاب والكتاب معنا لا نفارقه حتى نرد على رسول الله - صلى الله عليه وآله-، حجة من الله على هذا الخلق، كما كان النبيون حجة على من بعثوا إليهم.

Bogga 566