قال: إيهات!، ليس إلى ذلك سبيل يا ابن عباس هذا موضع دين، إنه غش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسم أبابكر، وذم عمر، وقتل عثمان، فليس إلى الكف عنه سبيل.
فقال له ابن عباس: الله حسيبك فيما قلت، ثم خرج فلم يلتقيا.
وبه قال: أخبرنا القاضي أبوالقاسم علي بن المحسن التنوخي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قراءة عليه، قال: حدثنا أبوبكر أحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن عليل العنزي، قال: حدثنا موسى الحرشي، قال: حدثنا السكن بن هارون، عن سعيد، عن قتادة.
عن الحسن أن رجلا قال: يا أبا سعيد أمعاوية كان أحلم أم الحسن؟ قال: لا، بل الحسن.
قال: إنما أعني معاوية بن أبي سفيان الذي كان أمير المؤمنين.
قال: الحسن؛ وهل كان ذاك إلا حمارا نهاقا.
وبه قال: أخبرنا أبوبكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه، قال: أخبرنا أبوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا محمد بن علي المديني نسقه، قال: أخبرنا أبو زيد عمر بن شبة.
عن أبي نعيم، قال: وفيها مات الحسن وسعد بن أبي وقاص سنة ثمان وخمسين.
Bogga 528
الباب الأول في نسب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-
الباب الثالث في رضاعه -صلى الله عليه وآله وسلم- وعدله،