عن عمير بن إسحاق قال: دخلت على الحسن -عليه السلام- ومعي رجل أحمر، فقال له الحسن -عليه السلام-: يا فلان، سلني قبل أن لا تسألني، ثم قام فدخل الكنيف وصف لنا عمير الكنيف كهيئة المربد، ثم خرج فقال: يا فلان سلني قبل أن لا تسألني، فوالله لقد لفظت طائفة من كبدي فجعلت أقلبه بعود كان معي، فسلني قبل أن لا تسألني؟ قال: ما أنا سائلك سيعافيك الله إن شاء الله تبرأ.
قال عمير: ثم خرجنا فلما كان الغد دخلت عليه فإذا هو يسوق، والحسين عند رأسه، فقال: أي أخي، أخبرني من سقاك؟ قال: لمه، أتقتله؟ قال: نعم.
قال: ما أنا مخبرك شيئا إن يكن صاحبي الذي أظن فيه فالله أشد نقمة، وإلا فوالله لا يقتل في بريء.
Bogga 518
الباب الأول في نسب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-
الباب الثالث في رضاعه -صلى الله عليه وآله وسلم- وعدله،