عن الشعبي، قال: شهدت الحسن بن علي بالنخيلة حين صالحه معاوية، فقال له معاوية: إذا كان ذا فقم فتكلم فأخبر الناس أنك قد أسلمت الأمر لي، وربما.
قال سفيان: أخبر الناس بهذا الأمر الذي تركته لي، فقام فخطب على المنبر وحمد الله وأثنى عليه، قال الشعبي: وأنا أسمع، ثم قال: أما بعد: فإن أكيس الكيس التقى، وإن أحمق الحمق الفجور، وإن هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إما كان حقا لي تركته لمعاوية إرادة صلاح هذه الأمة وحقن دمائهم، أو يكون حقا كان لامرئ أحق به مني، ففعلت ذلك: ?وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين?[الأنبياء:111].
Bogga 515
الباب الأول في نسب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-
الباب الثالث في رضاعه -صلى الله عليه وآله وسلم- وعدله،