حدثنا أبو سعيد الخدري، أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- دخل على فاطمة عليها السلام ذات يوم وعلي نائم، وهي مضطجعة وابناها إلى جنبها، فاستسعى الحسن، فقام رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- إلى نعجة لهم فحلب وأتى به فاستيقظ الحسين فجعل يعالج أن يشرب قبله حتى بكى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-: ((إن أخاك استسقى قبلك)).
فقالت فاطمة عليها السلام: كأن الحسن آثر عندك.
فقال: ((ما هو بآثر منه، وإنهما عندي بمنزل واحد، وإني وإياك وهما وهذا النائم لفي مكان واحد يوم القيامة)).
Bogga 486