الحذر من السحر
الحذر من السحر
Daabacaha
مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان
Goobta Daabacaadda
الرياض
Noocyada
•Prohibition and Permissibility
Gobollada
Sacuudi Carabi
حسنة، ومحي عنه مائة سيئة، ثم كانت له حِرْزًا من الشيطان في يومه ذاك حتى يمسي (١) .
٤- ... قول: «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» (ثلاث مرات)، وهذه لو وزنت بما يقوله المؤمن من أذكار منذ انقضاء صلاة الفجر إلى وقت الضحى، لوزنتهن (٢) .
٥- ... ثم يَشْرع بالصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، بقوله: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى] آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى] آلِ إِبْرَاهِيمَ (فِي الْعَالَمِينَ)، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (٣) . يكررها عشرًا، أو يكثر منها ما شاء، لقوله ﷺ: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا (٤)، كما أنه يستحب للمؤمن أن يبالغ في الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ يوم الجمعة وليلته، وذلك امتثالًا لأمره ﷺ بقوله ﷺ: إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ
(١) أخرجه البخاري في كتاب: الدعوات، باب: فضل التهليل، برقم (٦٤٠٣)، عن أبي هريرة ﵁. وبرقم (٦٤٠٤)، عن أبي أيوب الأنصاري ﵁. ومسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء، برقم (٢٦٩٣)، عنه أيضًا.
(٢) كما أخبر بذلك الصادق المصدوق ﷺ، بقوله لأم المؤمنين جويرية ﵂، حين مكثت من بعد صلاة الصبح جالسة في مسجدها تذكر الله تعالى إلى أن أضحت: «لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمَ لَوَزَنَتْهُنَّ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» . أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: التسبيح أول النهار وعند النوم، برقم (٢٧٢٦)، عن جويرية ﵂.
(٣) أخرجه البخاري؛ كتاب: أحاديث الأنبياء، بابٌ بعد باب: (يزفُّون)، برقم (٣٣٧٠)، وأخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهُّد، برقم (٤٠٥)، عن كعب بن عُجْرة ﵁.. ... - وما بين معقوفتين [إبراهيم وعلى] في الموضعين هي في البخاري. أما زيادة (في العالمين) في التبريك، فهي عند مسلم ﵀.
(٤) سبق تخريجه ص٥ بالهامش ذي الرقم (١) .
1 / 248