(^١) قال الفَكُّون ﵀ (ص ٣٩٦): «(فَصْلٌ): هكذا وقع في بعضِ النُّسَخ، وعليها شرح صاحب قاموس الفقراء - بحرق -، وفي بعضِها بإسقاطه، وهي الكَثْرى»، انظر: شرح بحرق (ص ١٣٠).
وقال ابن حمدون ﵀ (ص ٢٩): «لفظ (فَصْل) ساقط من جُلِّ نسخِ المتن، وإثباتُهُ هو الصحيح؛ لأنَّه هنا انقضى الكلامُ على المضارعِ».
وفي شرح التلمساني (ص ٢١٦): «فصلٌ في اتِّصال تاءِ الضَّميرِ أو نونِهِ بالفعل».
(^٢) في ج، ي، ن: «إِذا» بالقطع.
(^٣) قال ابن حمدون ﵀ (ص ٢٩): «صوابه: (أُعِلَّتْ)؛ إذ المعتلُّ ما فيه حرفُ علّة سواء كان فيه تغييرٌ أو لا، فإذا قُصد ما وقع التغيير فيه بإبدالٍ ونحوه قيل: (مُعَلٌّ) بدون تاء، أي: دخله الإعلالُ».