A'lam al-Hijaz in the 14th Century AH
أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٠٤ - ١٤١٤ هـ
•
Gobollada
Sacuudi Carabi
كيف أمكن عمل الكسوة وإحضارها في عشرة أيام ولم يدر بخلد الصحافة المصرية أن الكسوة كانت موجودة بالمدينة المنورة من العهد التركى حيث قامت الحكومة التركية بصنع كسوة متقنة للكعبة ظنا منها أن الحكومة الإنجليزية ستمنع وصول الكسوة إلى الكعبة بعد دخول تركيا الحرب مع المانيا ضدها بعد إعلانها الحماية على مصر وأرسلت هذه الكسوة بالسكة الحديدية برا إلى المدينة المنورة ولكن الحكومة المصرية لم تمنع إرسال الكسوة المعتادة بل أرسلتها وكتبت عليها اسم السلطان حسين كامل سلطان مصر فاتفق الشريف الحسين مع الوالي التركي في مكة على نزع اسم السلطان حسين ووضع اسم السلطان محمد رشاد خان العثماني وقام آل الشيبي بهذا العمل وبقيت الكسوة التركية بالمدينة المنورة فقام الحسين بإحضارها بينما كان المصريون حائرين كيف استطاع معمل للنسيج في رابغ أن يصنع الكسوة في عشرة أيام بينما لا تستطيع مصانع أوروبا صنع ذلك في شهور، وكان مراسل رويتر في جدة قد أبرق بوصول الكسوة من ميناء رابغ. هذا وقد سارع الشريف الحسين بعمل الكسوة للكعبة الشريفة في العراق وجرى نسجها من القيلان وكسيت بها الكعبة في عام ١٣٤٢ لأن حكومة مصر امتنعت عن إرسالها، وفى عام ١٣٤٣ استولى جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود على مكة المكرمة واستمرت الحرب إلى منتصف جمادى الآخرة عام ١٣٤٤ فكسيت الكعبة بالكسوة المصنوعة من القيلان التي صنعها الشريف الحسين لها في عام ١٣٤٣ هـ.
وبعثت الحكومة المصرية الكسوة في عام ١٣٤٤ ولكن حدثت حادثة المحمل في موسم حج ذلك العام بمنى وكادت أن تكون معركة حربية بين الجنود المصريين وجموع الإخوان من أهل نجد الذين ثاروا لرؤية البدع ممثلة في المحمل المصرى والحجاج يتبركون به وبالجمل الذى يحمله الأمر الذى يعتبر مجافيا لصفاء العقيدة الإسلامية وسلامتها، وتطور الأمر إلى استعمال السلاح من قبل جنود المحمل المصرى والإخوان، وما أن علم الملك عبد العزيز ﵀ بالأمر حتى سارع بنفسه
2 / 94