٤٤٧ - وبه (١): (يا علي إنّ الله قد غفر لك ولذريَّتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبِّي شيعتك، فأبشر فإنّك الأنزع (٢) الطلق) (٣) (٤).
(١) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج ٤ ص ٢٥٥ - ٢٥٦)]، وهو في الفردوس (٥/ ٣٢٩).
(٢) الأنزع: الذي ينحسر شعر مقدّم رأسه مِمّا فوق الجبين، وقيل معناه: الأنزع مِن الشرك. النهاية (٥/ ٤٢).
(٣) في زهر الفردوس: (الأنزع البطين).
(٤) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٤٠٢) رقم ١٦٨.
٤٤٨ - وبه (١): (﴿يوم ندعو كلَّ أناس بإمامهم﴾ (٢): بإمام زمانهم وكتاب ربِّهم وسنة نبيِّهم) (٣).
(١) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج ٤ ص ٣٤٣)].
(٢) سورة الإسراء: الآية (٧١).
(٣) ذكره المصنف في الدر المنثور (٩/ ٤٠٤) وعزاه لابن مردويه.
٤٤٩ - وبه (١): (عليكم بحسن الخلق في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق في النار لا محالة) (٢) (٣).
(١) مسند الفردوس (ج ٢ ق ٢٣٣/ ب) وهو في زهر الفردوس (ج ٢ ص ٢٨٠ - ٢٨١) - من طريق داود الغازي به. وهو في الفردوس (٣/ ١٩) رقم ٤٠٣٣.
(٢) كذا وقع متن الحديث في مسند الفردوس وزهر الفردوس وجميع النسخ، وفي الفردوس: (عليكم بحسن الخلق فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق فإن سوء الخلق في النار لا محالة).
(٣) رواه الثعلبي في تفسيره (١٠/ ١٠) من طريق عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي عن أبيه عن علي بن موسى الرضا به.
وتقدم عند الحديث رقم (٥) قول الذهبي: (عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن أهل البيت؛ له نسخة باطلة). وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣/ ١٨) رقم ٥٢٣٣.