820

(باب) * (الروح الذى ايد به المؤمن) *

1 الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى، جميعا، عن علي بن محمد بن سعد (1)، عن محمد بن مسلم، عن أبي سلمة، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان، عن أبي خديجة قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقال لي: إن الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقي، وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي، فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه وتسيخ في الثرى عند إساء ته، فتعاهدوا عباد الله نعمه باصلاحكم أنفسكم تزداد وايقينا وتربحوا نفيسا ثمينا، رحم الله امرء ا هم بخير فعمله أوهم بشر فارتدع عنه، ثم قال: نحن نؤيد (2) الروح بالطاعة لله والعمل له.

(باب الذنوب) (3)

1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول: ما من شيء أفسد للقلب من خطيئة، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله (4).

2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله ابن مسكان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فما أصبرهم

Bogga 268