740

فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم، ولو حلب شاة أو فواق ناقة (1).

7 وبهذا الاسناد، عن محمد بن سليمان، عن محمد بن محفوظ، عن أبي المغرا قال: سمعت أباالحسن (عليه السلام) يقول: ليس شيء أنكى (2) لابليس وجنوده من زيارة الاخوان في الله بعضهم لبعض، قال: وإن المؤمنين يلتقيان فيذكران الله ثم يذكران فضلنا أهل البيت فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلا تخدد (3) حتى أن روحه لتستغيث من شده مايجد من الالم فتحس ملائكة السماء وخزان الجنان فيلعنونه حتى لايبقى ملك مقرب إلا لعنه، فيقع خاسئا (4) حسيرا مدحورا.

(باب) * (ادخال السرور على المؤمنين) *

1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد: ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من سر مؤمنا فقد سرني ومن سرني فقد سر الله.

2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن رجل من أهل الكوفة يكنى أبومحمد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة وصرف القذى (5) عنه حسنة، وماعبدالله بشيء أحب إلى الله من إدخال السرور على المؤمن.

3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عبدالله بن مسكان عن عبيد الله بن الوليد الوصافي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن فيما ناجى الله عز

(4) خسأت الكلب كمنعت: طردته. وحسر حسرا تعب وأعيا. والدحر: الطرد.

(5) القذى جمع قذاة وهو مايقع في العين. [*]

Bogga 188