691

11 عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان بن سدير، رفعه قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيها يكفيه ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن فيها شيء يكفيه.

(باب الكفاف)

1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن غير واحد، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: إن من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال (1)، ذاحظ من صلاة، أحسن عبادة ربه بالغيب، وكان غامضا في الناس (2) جعل رزقه كفافا، فصبر عليه، عجلت منيته (3) فقل تراثه وقلت بواكيه.

2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا.

3 النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

اللهم ارزق محمدا وآل محمد ومن أحب محمدا وآل محمد العفاف والكفاف وارزق من أبغض محمداو آل محمد المال والولد (4).

4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن محمد النوفلي، رفعه إلى علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) براعي إبل فبعث يستسقيه، فقال: أما ما في ضروعها فصبوح الحي (5)

Bogga 140