651

ذنوبا لم ينقصه ذلك، [قال ] وهو الصدق وأداء الامانة والحياء وحسن الخلق (1).

4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب، عن عنبسة العابد قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): ما يقدم المؤمن على الله عزوجل بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه (2).

5 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ذريح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم.

6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثر ما تلج به امتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق.

7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين الاحمسي وعبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد (3).

8 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: البر وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الاعمار.

9 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالحميد قال: حدثني يحيى بن عمرو، عن عبدالله بن سنان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أوحى الله تبارك وتعالى إلى بعض أنبيائه (عليهم السلام): الخلق الحسن يميث الخطيئة، كما تميث الشمس الجليد.

Bogga 100