632

5 ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا (1) " قال: أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من الفباطي (2) ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه.

6 علي، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ترك معصية لله مخافة الله تبارك وتعالى أرضاه الله يوم القيامة.

* (باب أداء الفرائض) *

1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما:

من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس.

2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " اصبروا وصابروا ورابطوا (3) " قال: اصبروا على الفرائض.

3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن أبي السفاتج ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل:

" اصبروا وصابروا ورابطوا " قال: اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب ورابطوا على الائمة (عليهم السلام).

وفي رواية ابن محبوب، عن أبي السفاتج [وزاد فيه] فاتقوا الله ربكم فيما افترض عليكم.

Bogga 81