Al-Umda fi Sharh al-Burda
العمدة فى شرح البردة
============================================================
فاسباغ الوضوء في السبرات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. قال: صدقت من فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه. وأما الكفارات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام وطيب الكلام، والصلاة والناس نيام. ثم قال : اللهم إني أسألك فعل الحسنات، وترك السيئات، وحب المساكين، ومغفرة وأن تتوب علي، وإذا أردت في قوم فتنة فنجني غير مفتون.
وعن عبد الرحمن بن عائش قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت ريي في أحسن صورة فقال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت : أنت أعلم أي رب. فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثدي فعلمت ما في السماوات وما في الأرض:: انظر: مجمع الزوائد. للحافظ الهيثمي - المجلد السابع. 130 كتاب التعبير. 5 . باب فيما رآه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام . الحديث رقم: 11739. والدر المتشور في التفسير بالمأثور. للإمام جلال الدين السيوطي - المجلد السابع. 38 - تفسير سورة ص- الآيات 67 - 70. فقد تبين لك يا أخي الحبيب من كل ما سبق من نصوص وأحاديث بلغ الكثير منها مبلغ الصحة عنه صلى الله عليه وآله وسلم أته كان يعلم الغيب بما علمه الله تعالى وأعلمه - بواسطة وحيه سبحانه - بما كان وما سيكون إلى قيام الساعة، وهذا ما يجب على المسلم أن يعتقده ويلقى الله عليه، وليس في هذا العلم مشاركة لعلم الله سبحانه في علم الغيب، فالغيب المطلق لا يعلمه إلا الله، ومن قال بغير هذا فقد كفر كفرا صريحا. أما علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - من الغيب - بما كان وما سيكون الى قيام الساعة ودخول أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار- كما ورد في صريح الأحاديث السابقة =، فهذا ما لاشك فيه، وهو من علم الغيب الذي علمه الله إياه - دون خلقه - سبحاته، 743
Bogga 547