534

Al-Umda fi Sharh al-Burda

العمدة فى شرح البردة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

عند حلول أي: نزول، كما هو كذلك ببعض النسخ.

الحادث أي : الأمر الحاصل بعد أن لم يكن بغتة . قال الله سبحانه وتعالى: { لا تأتيكم إلا بغتة(1).

العمم بفتح العين، وكسر الميم. أي: الشامل لجميع الخلق، وهو هول يوم القيامة؛ حين: يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه ، وفصيلته التي تؤويه، ومن في الأرض جميعا، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت، وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد. يوم يقول كل امرىء : نفسي نفسي. وتقول أنت يا الأكرم، اللهم إلا إذا كنتم ممن استغنى عن تلك الشفاعة فذاك لكم وأما نحن فلا والله ليس لنا إلا شفاعة حبيبنا الأعظم ورسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، رغم أنف الشيطان ورسله: فانتبه يا أخي الحبيب ولا تسيئ الفهم مع أن أساء فتحرم الخير والبركة والمدد بسبب الوقيعة في أعراض أهل الله ومحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لاحرمنا الله بركتهم في الدارين آمين.

(1) في قوله تعالى : ل يسنالونك عن الساعة ايان مرساما ل إيما علمها عندرئى لا يجليها لوقتها إلأهو تقلت في السماوات والارض لا تاتيكم إلا بغتة يسالونك كائك حفي عنها ئل إنما علمها عند الله ولكن اكثر الناس لا يعلمون) سورة الأعراف - الآية 187 .

110

Bogga 534