============================================================
ال وقال عمر رضي الله عنه لبعض ولد هرم: أنشدني بعض مدح زهير أباك.
فأنشده. فقال عمر: إنه كان يحسن فيكم المدح. فقال: ونحن - والله - لنحسن له العطية. فقال: لقد ذهب ما أعطيتموه، وبقي ما أعطاكم. وقدورد أيضا: أن عائشة رضي الله عنها - خاطبت بذلك بعض بنات زهير، ولا منافاة.
والبيت احتراس عما يفهم من البيت قبله؛ فكأنه يقول: اعلم أني لم أرذ بمدحي له صلى الله عليه وآله وسلم - إلا ثواب الآخرة، والتخلص من أهوال يوم القيامة بشفاعته، ومما يقعدني عن العبادات من الأمراض في الدنيا ببركة دعوته، ولم أرد ما أراد زهير في ثنائه على هرم من الدنيا وزهرتها، والأموال وبهجتها.
ثم أخذ الناظم - رضي الله عنه - يستشفع بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم- في كروب الآخرة، وأهول يوم القيامة، فقال: 161
Bogga 531