Al-Umda fi Sharh al-Burda
العمدة فى شرح البردة
============================================================
تقبحواله وجهاء(1).
ال وروي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "من ولد له مولود فسماه محمدا حبالي، وتبركا به، كان هو ومولوده في الجنة"(2).
(1) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس، ولا تقبحوا له وجها" قوله: "فاكرموه: أي وقروه وعظموه . وقوله:" وأوسعوا له في المجلس: عطف خاص على عام للاهتمام، وقوله: لا تقبحوا له وجها: أي لا تقولوا له قبح الله وجهك ولا تنسبوه إلى القبح في شيء من أقواله وأفعاله، وكنى بالوجه عن الذات. الحديث رواه في ترجمة محمد العلوى عن سيدنا علي. ورواه عنه أيضا الحاكم في تاريخه، والديلمي. "فائدة أخرج ابن عدي عن جابر مرفوعا : ما أطعم طعاما على مائدة ولا جلس عليها وفيها اسمي إلا قدموا كل يوم مرتين" . وأخرج الطرائفي وابن الجوزي عن علي مرفوعا: ما اجتمع قوم قط في مشورة فيهم رجل اسمه محمدلم يدخلوه في مشورتهم إلا لم يبارك لهم فيه. انظر: فيض القدير، شرح الجامع الصغير، للإمام المناوي - الجزء الأول الحديث رقم: 706 (1) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (من ولدله مولود فسماه محمدا تبركا به كان هو ال و مولوده في الجنة). رواه ابن عساكر عن أبي آمامة رفعه. قال السيوطي في مختصر الموضوعات: هذا أمثل حديث ورد في هذا الباب وإسناده حسن. انظر: كشف الخفاء، للامام العجلوني - الحديث رقم2644 . وقال الإمام الفتني في تذكرته: رجاله كلهم ثقات معروفون ورمى بعضهم بالقدر وهو غير قادح. تذكرة الموضوعات، للامام الفتني- كتاب العلم. باب فضل اسمه واسم الأنبياء عليهم السلام وأنه سبب ذكورية الولد.
938
Bogga 513