501

Al-Umda fi Sharh al-Burda

العمدة فى شرح البردة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

ل ولا تستعمل في الشر إلا بقيد يفيد ذلك كما في قوله تعالى: ( ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون}(1) .

كأنني بهما أي : من أجل الشعر والخدم المذكورين: - هدي وهو مختص عرفا بما يهدى إلى البيت الحرام:- من النهم الإبل والبقر والغنم. والظرف بيان ( الهدي . ووجه الشبه: قرب الهلاك، وحقارة المقلد به. والناظم مقلد بما يترتب على شعره وخدمته لأبناء الدنيا من الكذب ال والباطل، وتعظيم ما حقر الله من الدنيا وأربابها.

لومن ثم قيل لبعض الشعراء: ما أشد ما أتى عليك؟ .

قال: مدحي من أحتاج إلى هجوه . أي : مدحي من هو أهل للذم .

والى هذا يومىء قول المتنبي: الومن نكد الدنيا على الخرأن يرى عدوآله ما من صداقته بد ولهذا ترى الشعراء يمدحون الشخص تارة، ويذمونه أخرى، ويمدحون من يستحق الذم، ويذمون من يستحق المدح، بحسب ما يعرض لهم من المقاصد الفاسدة، والأغراض الكاسدة.

(1) سورة الروم - الآية10 18

Bogga 501