Al-Umda fi Sharh al-Burda
العمدة فى شرح البردة
============================================================
نبيه العظيم، وجاءت بها الأخبار الشريفة (1).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة فقال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت : بلى.
قال: فذاك لك"(2).
(1) الحديث متفق عليه، ورواه أصحاب السنن. انظر: صحيح البخاري - الجزء الثاني. 56 كتاب الشهادات . 15 - باب: تعديل النساء بعضهن بعضا، الحديث رقم: و2518 و الجزء الثالث 68 - كتاب التفسير، 244 - الحديث رقم :4473، والجزء الثالث 18 - كتاب التفسير. 250- باب: قوله: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون، ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رؤوف رحيم). والجزء الرابع، 86 - كتاب الأيمان والنذور، 17 - باب: اليمين فيما لا يملك، وفي المعصية وفي الغضب، الحديث رقم: ا130، وكذا: صحيح مسلم. الجزء الرابع 49 - كتاب التوبة 10 - باب في حديث الإفك، وقبول توبة القاذف، الحديث رقم: .(2770-56 (2) روى مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق الخلق. حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة. قال : نعم . أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت : بلى. قال: قذاك لك ثم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : اقرأوا إن شنئم: لو فهل عسييم ان توليتم ان تفسيدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم. أوليك الذين لعنهم الله فأصمهم وأغمى أبصارهم. أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) . صحيح مسلم. الجزء الرابع - 5، كتاب البر والصلة والآداب، 6 - باب صلة الرحم، وتحري قطيعتها، الحديث رقم16-(2554) 964
Bogga 441