322

The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Daabacaha

مطبعة الجمالية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1330 AH

Goobta Daabacaadda

مصر

الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وللفقيه العلامة المشارك الدراكة قاضي شنجيط وعالم علمائها الشهير الرئيس (السيد محمد محمود ابن عبد الحميد) جزاه الله بما يحبه الحميد في تقريظ النفحة الأحمدية ونصه قال محمد محمود ابن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الحميد العلوي نسبًا الشنجيطي دارًا أدار الله عليه من حصنه الحصين مدارًا في تقريظ النفحة الأحمدية الغالية ثناءً في نشرها والنفحة الوردية المخجلة رمان الصدور وتفاح الحدود وحسن اعتدال البانات من القدود وردية أعباث الثني بعد الحدود من ذوات المجاول وريعان النهود وحسن العيون والأجياد من الصوار إذا لاح ونشر مع الصداع الصبح وهبوب الصبافاح وحسن ميس مرطبة الأغصان في هبوب الأرواح الذي اضطر بت اشتياق إلى الأرواح.

لاحمد نفحة فحت ببون من النفحات في نمط حسين

بهبتها زوال الرين عنا * وزال بها المخل من الظنون
فق لنا السرور بها زمانًا * وإن تهجى بأمواه الشؤون
المنجل الشمس شمس قد أصابته * مطالعها خصاصات الفيون
عماد الدين بان بها وبانت * بها شمس الحقيقة بعد بون
بدت ذهبًا به ذهبت قلوب * تتوق أمور غائرها الكمين
فرابعة النهار بها تلاشت * تلاشى جاسديه

وقال أيضًا جزى خيرًا

شعت لنا بالنفحة النفحات * تلاشت الشبهات والعدات

تعتت النفحات تساجد نواقد * طابت بنابض نواقد والهبات
قد طابت الأوقات في أوقاتها * وبا انطبقت ساعاتنا وصلات
بكر لمكر كن ربة * تعزى بها من سنها النفحات
بكر صفاء لصفاء قبل بها * نهلا لاختلافات النيات
وبعدى على اختلاف أخلاقها * خلاصة فينا بالنفلات
فالطيف للطيبات بهم صفات * إذ انصفا لطفة الصفات
تضى حماة تناسب سيرها * فالخصن راسمة الزهراء
شمس لجمال الشمس في البا الطليق * سو، وانتشر في كتب الأنسات
وموسى في سري سيرا * بشير بنا * عدنا به إلى العذبات سرات

194