وللحديث طريق آخر عن أم سلمة وفيه متهم كما بينه النووي في "المجموع" ١/ ٢٣٧.
سادسًا حديث أنس رواه أبو يعلى في "المقصد العلي" (١١١) قال حدثنا حفص بن عبد الله بن عمر الحلواني حدثنا درست بن زياد عن يزيد الرقاشي عن أنس قال كنت مع النبي ﷺ. فقال: "يا بني ادع لي من هذه الدار بوَضوء" فقلت. رسول الله ﷺ يطلب وَضوءًا؟ فقال أخبره أن دلونا جلد ميتة. فقال. "سلهم هل دبغوه؟ " قالوا نعم قال "فإن دباغه طهور".
قلت إسناده ضعيف لأن فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف كما سبق (١).
وأيضًا درست بن زياد ضعيف.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٢١٧ فيه درست بن زياد عن يزيد الرقاشي، وكلاهما مختلف في الاحتجاج به.
ورواه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" ١/ ٣٠٥ قال حدثنا مفضل بن محمد ثنا أبو حمة ثنا أبو قرة عن ابن جريج أخبرني أبو قزعة عن أنس أن النبي ﷺ استوهب وضوءًا فقيل له: لم نجد ذلك إلا في مسك ميتة فقال. "أدبغتموه؟ " قالوا نعم قال "فهلم فإن ذلك طهوره".
(١) راجع باب. ما يقال إذا سمع المنادي.