التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
يقول : جاء أقوام من تاجنيت إلى محلة داود بن عائشة . فأخذ إسحاق بن اى (090) دوابهم في وظيف وظفه عليهم من الجباية ، مبلغه مائتا دينار . فشكوا الى ابي الأمان بذلك . فكتب لهم إلى إسحاق كتابا بالشفاعة فيهم . فلم يعمل به .
فأعلموا بذلك أبا الأمان . فقال لهم أبو الأمان : رد الله عليكم مالكم منه وهو في ال ير عقله . فاستيقظ إسحاق في ليلة مقمرة وأمر أن تصرف على القوم دوابهم افأخذوها وسروا بها ليلتهم . فلما أصبح سأل عن تلك الدواب . فقيل له : آمرت الارحة بصرفها على أهلها . فأنكر ذلك غاية الإنكار وقال : كيف آمر بصرفها اعليم وقد أعلمت الوالي أني أمسكتها في مائتي دينار ! فقيل له : آنت آمرت ذلك . فقال : ردوهم ! فقيل له : قد سروا ليلتهم ، فلا يدركون . فعجب من شانه وشأنهم 271 - ومنهم رجل جهول سمعت أحمد بن حسن(1595 يقول : حدثني يعيش بن شعيب البكري السقطي (550) يقول : أتيت من باب أيلان . فلما قربت من باب الدباغين رأيت في القابر قبرا جديدا . فوقفت عليه أعتبر فيه . فقلت : يا صاحب القبر، هل أنت كر أم أنثى ، حر أم عبد؟ فوقفت عنده ساعة ، ثم انصرفت إلى منزلي . فرايت افي النوم امرأة . فقلت لها : من أنت ؟ فقالت : أنا صاحبة القبر الذي وقفت عليه بالنهار ولي إليك حاجة . فقلت لها : ما هي ؟ فقالت : لي زوجي هو فلان بن فلان القطان ، له عندي حق ، فسله أن يغفر لي . قلما أصبحت سألت عن الرجل حتى اجتمعت به . فأخبرته بالرؤيا وسألته أن يغفر لزوجته . فابى . فانصرفت عن ه افموما . فرأيتها في الليلة الثانية في النوم . فقالت لي : عسى آن تذهب إلى عمه القلان ين فلان اللجام . فلعله يقيل شفاعته . قلما أصبحت سألت عنه . فوصلت إليه وأعلمته بالرؤيا وذهبت معه إلى ابن أخيه وسألناه أن يغفر لزوجته . فأبى فانصرفنا اعنه مغمومين . ثم أقت مدة. فرأيتها في النوم على أحسن حال . فقالت لي 385) س : يعيش بن محمد. ولعله يعيش أحد عمال الناصر الموحدي 386) ليس ابن سيد الجراوي لأن وفاته متقدمة حتى عن زمن طلب المؤلف 387) لم أقف على ترجمته
Bog aan la aqoon