529

Al-Taqsee Lima Fi Al-Muwatta Min Hadith Al-Nabi ﷺ

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي ﷺ

Tifaftire

فيصل يوسف أحمد العلي والطاهر الأَزهر خذيري

Daabacaha

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1433 AH

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
الصَّدَقَةُ لآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ" (١).

(١) الموطأ (١٨١٨). قال في "التمهيد" (٢٤/ ٣٥٩): "قرأت على عبد الوارث بن سفيان أن قاسم بن أصبغ حدثهم قال: حدثنا أبو عبيدة بن أحمد قال: حدثنا محمد بن علي بن داود قال: حدثنا سعيد بن داود قال: حدثنا مالك بن أنس أن ابن شهاب حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه قال: اجتمع ربيعة بن الحارث وعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين؛ لي والفضل بن عباس إلى رسول الله ﷺ فكلَّماه فأَمَّرَّهُما على هذه الصدقة، فَأديَّا ما يؤدّي الناس، وأصابا ما يصيب الناس، قال: فبينا هم كذلك جاء علي بن أبي طالب فدخل عليهما فذكرا ذلك له؛ فقال علي: لا تفعلا، فوالله ما هو بفاعل، فانتحاه ربيعة بن الحارث، فقال: والله ما تفعل هذا إلا نفاسة علينا، فوالله لقد نلت صهر رسول الله ﷺ، فما نفسناه عليك، فقال: أنا أبو حسن أي قرم، فأَرْسلُوهُما فانْظُرُوا، ثم اضطجع، قال: فلما صلّى رسول الله ﷺ الظهر سبقناه إلى الحُجَر، فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بأيدينا، ثم قال: أَخْرِجا ما تصدران، ثم دخل ودخلنا عليه، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، قال: فتواكلنا الكلام، ثم تكلم أحدنا، فقال: يا رسول الله أنت أبر الناس وأوصل الناس، وقد بَلَغْنا النكاح فجئنا لتؤمِّرنا على هذه الصدقات، فنؤدي إليك ما يؤدي العمال، ونصيب ما يصيبون، قال: فسكت طويلًا، حتى أردنا أن نكلمه، حتى جعلت زينب تُلْمِعُ إلينا من وراء الحجاب ألا تكلماه، ثم قال: "إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس، ادعوا لي محمية" وكان على الخُمُس، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب، فجاءاه، فقال لمحمية: "أنكح هذا الغلام ابنتك للفضل بن عباس" فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث: "أنكح هذا الغلام" لي، فأنكحني، ثم قال لمحمية: "اصدق عنهما من الخمس كذا وكذا".

1 / 509