٦٠٨ - مالكُ، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن عبد الله بن أنيس الجهني قال لرسول الله ﷺ: إني رجلٌ شاسِعُ الدارِ، فَمُرْنِي ليلةً أنزلُ لَهَا؛ فقال له رسول الله ﷺ: "انزل لَيْلَةَ ثَلاثٍ وعشرينَ مِنْ رَمَضانَ" (١).
٦٠٩ - مالكُ، عن أبي النضر عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها أمرت أن يُمَرَّ عليها بسعد بن أبي وقاص في المسجد حين مات لتدعو له، فأنكر ذلك الناس عليها، فقالت عائشة: ما أَسْرَعَ الناس؟ ! ما صَلّى رسولُ اللهِ ﷺ على سهيلِ ابن بيضاءَ إلا في المسجدِ (٢).
= يسار لم يسمع من المقداد ولا من علي، ولم ير واحدًا منهما. . .، وبين سليمان بن يسار وعلي في هذا الحديث ابن عباس"، وقال في "الاستذكار" (١/ ٢٣٩): "وسماع سليمان بن يسار من ابن عباس صحيح، والحديث ثابتٌ عند أهل العلم صحيحٌ، له طرقٌ شتى عن علي وعن المقداد وعن عمار أيضًا، كلها صحاحٌ حسانٌ".
(١) الموطأ (٦٩٥)، قال في "التمهيد" (٢١/ ٢١٠): "هذا حديث منقطع، ولم يلق أبو النضر عبد الله بن أنيس ولا رآه، ولكنه يتصل من وجوه شتى صحاح ثابتة".
(٢) الموطأ (٥٤٠).
قال الحافظ في "التمهيد" (٢١/ ٢١٧): "هكذا هو في الموطأ عند جمهور الرواة منقطعًا، ورواه حماد بن خالد الخياط عن مالك عن أبي النضر عنه أبي سلمة عن عائشة، فانفرد بذلك عن مالك".
وقال في "الاستذكار" (٣/ ٤٥): "قد روى الضحّاك بن عمر وغيره حديث عائشة هذا عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة متصلًا مسندًا، وصلاة رسول الله ﷺ على سهيل بن بيضاء من أصحّ ما يروى عن النبي ﷺ من أخبار الآحاد العُدول". =