التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٤٧ - وَظَنَنْتَ أنكَ سَوفَ تَجْعَلُ صَابَّتي ... لَهْوًا تُعلُّ بهِ الرفَاقُ وتُوجِفُ
٤٨) - كذَبتك مُخْبِرَةُ الحلاءِ وإنّما ... تُنْبِيك طِنّتَها بذَاتِ الأحْرُفِ
٤٩) - لو كُنتَ تَعلمُ ما الطُلابَةُ لم تَذُقُ ... نومًا وضَاقَ بِذَرْعِكَ المُتَصَرّفُ
٥٠) - وَمَلَلْتَ باقِيّةَ الحَياةِ وإنّما ... ليسَ الخبيرُ بنا كمن لم يعْرِفِ
٥١) - فأصبِرْ فَقَدْ بَرح الخَفَاءُ وصَرَّحَتْ ... كحلٌ وبانَ مِنَ الخَفاءِ المُختَفي
٥٢) - وأعلم بأَنكَ قد نَثبْتَ بشوكةٍ ... حجناء مِن شَوكٍ القَتَادِ اللُفُّفِ
٥٣) - وَنَصبْتَ كَفَّةَ عابِرٍ فواطِئتَها ... وشدَّدْتَ جُرَّتَها بحَبْلٍ مُحصَفِ
٥٤) - تَمشِي بكَفِّكَ وَسْطَ قومِك سَالِمًا ... وبَنَانُ كفي في الرِدَآءِ مُلّفَّفِ
٥٥) - قَولي إذًا كذِبُ وقولُك صَادِقُ ٤١٠ وبَنُو أبيك إذًا أعزُّ وأَشْرَفُ
٥٦) - كلاَ وَرَبِّ محِمّدٍ وآلهِهِ ... والطَالِعاتِ بِهم غَدَاةَ الموقِفِ
٥٧) - لا زالَ كُّرك في الطِرَادِ وكرُّهُمُ ... عَينٌ مُوَدِّيَةٌ وأُخرى تَذْرِفُ
٥٨) - حَتى تُرَاعَ مع الصَبَاحِ بِغَارَةِ ... تَشْفَى أوَائِلُهَا صُدُور الحُسّفِ
٥٩) - يُوفُونَ دينَك بالقَضَاءِ وإنّما ... قَدَرْ القَضاءِ بقَدْرِ دَيْن المُسْلفِ
٦٠) - إنّي حَلَفْتُ لتبْسَمَنَّ بغَيِهَا ... ولتَبْشَمَنَّ بها وإن لم أحْلَفِ
٦١) - يا نَفسِ لَسْتُ لبني أبي ... حُكمًا وإن جاز القضاءُ وأَسرَفُوا
٦٢) - حَتَى يعودَ المُسْتَنيِرُ كما بَدا ... كُلُّ يُعَانِقُ عظم كفِّ أَجدَفُ
٦٣) - حينئذٍ يفيقُ القضاء ويستوي ... وتقرُّ عيْنُ الطالِب المسْتأسِفِ
٦٤) - لولا لَنأخُذَ منكم مُتَحَيِرًَا ... تدعو قَرائبُهُ بجدْعِ الآنُفِ
٦٥) - صعْبَ الظُلاَمَةِ ماجِدًا في قومهِ ٤١١ ومَن تلوذُ بِه الحُروب وتُعْطُفُ
٦٦) - لقَد إغتبطنا مِنكُم ذا ثَرْوَةٍ ... ضَخْمَ الدسِيعَةِ آمنًا لم يُقْرَفِ
٦٧) - لَكِن نُؤخِّرُها لنجعل حَرَّها ... بأَخي الجَزيرَةِ والنواءِ المُطْنِفِ
٦٨) - حَتّى تَقول عَوَاذِلٌ فعَواذلٍ ... يا للرجالِ لطَعنةٍ لم تشْطِفِ
٦٩) - إن تَرَوْها " مثل " الذي أَخبرتُكُم ... حذْوَ المُمثَلِ نعْلَهُ لم تخْصِف
٧٠) - فأسْتيْقنُوا إني لحصّاء القنا ... سوداءَ غانِيةٍ لعبدٍ أَغْلَفِ
٧١) - إن لم أَرُعُك بها كانَ حريقِها ... لهبُ تُثقِّفُهُ شمالُ حَرْجَفُ
٧٢) - فَعَدمْتَني وعَدِمْتُ مَن أَدعو بهِ ... ولقيِتُ عاجِلَةَ المَنايا الحُتّفِ
٧٣) - أَن سَوفَ توشِكُ أَن تلاقي عصبَة ... عَشُمَ اللّقَاء بكلِّ عَضْبٍ مُرْهَفِ
٧٤) - وأعلم بأنّك قد بُليتَ بمعشَرٍ ... قُدم على قتْل اللكَمّيِ المُترَف
٧٥) - لا يَحْفِلوُنَ إذا أَحل بقتلِهِ ٤١٢ ما كانَ منهُ برَهْوَةٍ وتَعطْرُفِ
٧٦) - أَبناء كُلُ كريمةٍ مَرْبُوبَةٍ ... لم تَسْقِ قيمها بكأس القرْقفِ
٧٧) - كَتَمُوا الضَميِرَ فلا يبُوحُ بسرهم ... خبرُ الصَبيّ ولا العَجُوز الهفْهفُ
٧٨) - لا يستروُنَ " من " العنابد مائهم ... قَودَ العَنُودِ إلى الفصِيلِ المخلف
٧٩) - فَهْمُ المِنَيّةُ فأنتظِر لمنائهِا ... إن المَنِّيَةَ غائِبُ لا يُخْلِفُ
٩٢٠* - جميل: " البسيط "
١) - قالت بُثَيْنَةُ لما جشئتُ زائرها ... سُبحان رَبُ العلى ما كان أَوحاكا
٢) - وَعْدتنا آتيةٌ في خلوةٍ عَجَلًا ... لما إنقَضى يومُنا حتَى رأيناكا
٣) إن كُنتَ ذا عَرَضٍ أَو كُنتَ ذا مرضٍ ... أَو كنْتَ ذا خُلَّةٍ غيري عَذَرْناكا
1 / 98