التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٤٩ - أو أسْدُ خَفّانَ فلا يلْقَاهُمُ ... إلا الذي يُوطي لَهُ بالتُرْبِ خَدْ
٥٠) - قَد مَارسُوا الحَرْبَ فَلا يَعْصُم ... إذا إستَكَفّتْ مِنْ سَراياهم بُنُدْ
٥١) - وَلبسوا المَاذيّ وأقلَوْلَتْ بهم ... جُرْدٌ عناجيج عَلَى الجرى مكدْ
٥٢) - يَاتِينَ بالنَقْعِ ويَسْتَنبِطَنَهُ ... بُسْنبكِ مُرَّوَّسٍ منه الحُبَدْ
٥٣) - لَهُنَّ أبصارٌ ضَواري قَانصٍ٣٤٣ هَيَجَها فَهي هياصٌ تَطّرِدْ
٥٤) - واللحمُ مٍنْهُنَّ قًموصٌ قلمِصٌ ... مُزَيّمٌ من صَنْعةٍ وَمُمتَّدْ
٥٥) - وهاشِمٌ عِتْرَةُ مثلكٍ ثابتٍ ... منها الخَصِيمِ والرئيسُ المُصمَغدْ
٥٦) - وَعَاصِبُ الحَرْب إذا لاحَتْ لَهُ ... عوارضٌ شُهْبٌ وجَنّانٌ حَصِدْ
٥٧) - لَقَدْ مَدحْتُ سَيّدًا مِن هَاشمٍ ... مَحْضَ النُضارِ لَم تَخَوَّنّهُ العُهَدْ
٥٨) - وَمَن يكن مُحَّمّدٌ أبًا لَهُ ... فَهُوَ المُصَفَّى ذَهَبٌ ما فيه ردَّ
٥٩) - وَذو الجِنَاحَيْنِ لَهُ مِن فَضْلِهِ ... عَلى جَميع النّاس فَوق البَسْطِ يَدْ
٦٠) - الطالبِي الهاشِميُّ جَعْفَرٌ ... دَاسَتْ لَهُ الزُلْفَىَ وَجَنّاتُ الخُلْدْ
٦١) - فإنّما أولاده من بَعْدِهِ ... دُرٌّ وياقُوتٌ وتِبْرٌ يَنْتَقِدْ
٦٢) - وَجَدُّكَ العبّاسُ يُسْتَسْقَى بهِ ... مِن رَحْمةِ اللهِ فَيَنْهَلُّ القَرَدْ
٦٣) - فأنتَ با بنَ الأكرَمينَ يُعتَرى٣٤٤ في الفَضْلِ خير فما مِن ذَاك بُدْ
٦٤) - بقَولَةٍ مِنكَ فرآتِ جَمُّها ... لم يُعْطِينها بنَدَى الكَفِّ أحَدْ
٦٥) - لَمّا رَأيْتُ الدَّهْرَ دَهرًا ينتضي ... مالِي كما يُنْفَى عِنِ القَرعِ القَضَدْ
٦٦) - ذَكَرْتُ أيامَكُم ودَهْرَكُم ... إن الذي يذكُركُم لا يُضطَهَدْ
٦٧) - وَانتَ كالبدرِ تلألأ ضوْءُهُ ... وأَنتَ خِنْذيذٌ منيعٌ لا تُصدْ
٦٨) - أَمنْعُ مِن ذي لِبَدٍ في غِيِلِةِ ... عَبْلُ الذّراعينِ له جِلْدُ وَيَدْ
٦٩) - بَعْتِسِفُ القِرْنَ فِيكو نحرَهُ ... من عُلَقِ الجَوْف نجيعًا يَنقَصدْ
٧٠) - وإن تقدمت لتبدِي خُطبةً ... فالخَصمُ لا يالُوك ذو الشغبِ الألَدْ
٧١) - سَبقْتَ يا عيسى مَحّلاتِ النَدَىَ ... سبق الجوادِ في المَدىَ حين يمدْ
٣٧٣) - مَالكٌ مَالٌ نافعٌ تِلاَدُهُ إذا أتاكَ سَائِلٌ أو مُشْتَكِدْ
٧٣) - ولو أتتكَ مُضرٌ بأسرِها٣٤٥ راغبةً مُدَّاحَها ثم مَعَدْ
٧٤) - كِلتا يدَيك بالنّدَى مَبْسوطةٌ ... تَندى إذا ما جَفّت الأيدي النُكَدْ
٧٥) - يا أيُّها المُهْدِي لعيسى مِدْحَةَ ... البئرِ بما سَرَّكَ إنَّ الغُنَم غَدْ
٧٦) - إن عُجْتَ الفَرشِ عَلى أبياته ... تَبْقِي النَدَى فهوَ لجودٍ مُعْتَمِدْ
٧٧) - أبقْىَ الالهُ عِتْرةً تَنْمى بها ... لم يَكُ فيها عن هًدَى الحقِّ لحدْ
٧٨) - ولا مُوال لمُسيِّ ظالم " يحرُنُ " ... بالجورِ إذا جارَ المُضِدْ
٧٣٠* - وَقالَ: المؤمنُ كالجمل الأنفِ - وزن العَنفِ - للمشرودِ في الخِرامَةِ: ٧٣١* وقالَ الخلليُّ - من ذي خليل حمير مِن أَهلِ جُرَشَ - الغُلُوقُ. والمكاورُ: بطنانِ كبيرانِ من مُرَادٍ ٧٣٢* وقال أنشدني شيخٌ من هَمَدَان: " الطويل "
١) - لو كانَ لوم إبني سُليمان في الغضا ... أو الصَليلان لم تَذُقهُ الأَبَاعرُ
٢) - أوالِمًا لاقَوَّرت أو الحَمضِ أقهمت٣٤٦ عَن الحَمْضِ عيد يأتُهنَّ الكناعِرُ
الحمضُ: شجرٌ كِبارٌ مثل الجُمّيز ٧٣٣* بَنُو ناهِتٍ: من حَجُور هَمْدان.
٧٣٤* - وأنشدني أبو سُليمان الهُذَليُّ: " الطويل "
١) - الهفي إني قد أدمت لك الهوى ... وأصغيت حتى الوجد بي لك ظاهر
٢) وَجَاهَرْتُ فيك الناسَ حتّى أضرَّ بي ... مُجَاهَرتَي يا ويحَ فيمن أَجاهِرُ
1 / 82