التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٣ - لَقُمنَ عَلى أَذيالِهن بحفَلةٍ ... وجدٍ ينازِلنَّ العَدُوَّ المُنازِل
٧٢٠* - وأنشدني أبُو عُمر الزُّهيريّ: لصاعدِ الفُتياني مِن بجيلة نزولًا في بَني الحَارثِ بن كعبٍ: " الطويل "
١) - يقُولونَ دَعُ جرمًا فجرمٌ عَشٍيرَةٌ ... ولا صَبَرَ لِي أستغفِر الله عن جرم
٢) - أَرى فيهم ما لا يَرى الناسُ فيهم ... وأَشهرُ فيهم ما يَرى الذيبُ في البْهِم
٧٢١* - أنشدني: شيخ بضرَّية غَنوِيُّ، لِعُبادَةَ بن مُجيبٍ بن المضرجي إبن عَامِر بن الهِضّانِ بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب.
وهو القتال المُعْتَنِزُ بِعمايَةَ. أي المُخْتَبِيءُ: " الطويل "
١) - وأرسَلَ مروانٌ إليّ رِسَالَةً ... لا تشيَهُ أنّي إذًا لمُضَلَّلُ
٢) - وَمَا بي عِصْيانٌ ولا بُعْدُ مَزْحَلٍ٣٣١ ولكِنّنيِ عَن سجنِ مروان أزْحَلُ
٣) - وفي صَاحَةِ الغِنقاء أو بعَمَايَةٍ ... أو الأُدَمَى مِن رَهبَة الموتِ مَؤْيل
٤) - وَلِي صَاحِبٌ في الغارِ هَدَّك صَاحِبٌ ... أبو الجَوْنِ ألا أنّه لَم يعلّلُ
٥) - إذا مَا إلتَقَيْنا كانَ أنسَ حدِيثنَا ... صُماتٌ وَطَرْفٌ كالمعابلِ أطْحَلُ
٦) - كِلانا عَدوٌ لوير في عدّوه ... مَهَزٌ وُكُلُّ بالعَدَاوةِ مُجْمِلُ
٧) - تَضَمّنَتِ الأَرْوِى لنا بِشُوائنَا ... كلاَنَا مِنْها لهُ مِنْهَا سَدِيفٌ مُرَعْبَلُ
٨) - وَمَشْرَبُنَا قلْتُ بأرضٍ مَضِلةٍ ... شَرِيعَتُنا لا يُهاجأ أوَّلُ
٩) - فاغلُبِهِ في ضعة الزّادِ إنني ... أُميط الأذى عَنْهُ وَمَا أن يُهلِّلُ
٧٢٢* - قالَ: وأنشدني أبُو عمرو الزُهيري لبعض نَهْدٍ: " البسيط "
١) - كما إشتهت خُلِقَتْ حَتى إذا كانَتْ ... كَمَا تَمنَّت فَلاَ طُولٌ ولا قِصَرُ
٢) - جرى لها الحم حَتى غَمَّ أكعُبَها٣٣٢ جَدْلُ العِنَان فلا هَيفٌ ولا قَفَرُ
٣) - ما زدتَ زادتك حُسنًا في تأمُلَّها ... وَزادَكَ الشَوق حَتى يرجَع البصرُ
٧٢٣* - قالَ: وَسَمِعْتُ شَيخًا غاضرِيًا من غاضَرة قَيسٍ، ومن ساكني تُربة وهو يستَغيذُ: اللهُمَّ إنا نعوذ بكَ من جُنود الجراد، وجبالِ البَرَدِ ونُجُوسِ الرِياح، وَشُهُبِ الضِّرِّ، وحُسَبَان الشَمسِ وَالقَمَرِ.
٧٢٤ - وأنشدني: لبعضِ قَومهِ وهو سُفيان الزُغبي، من بني هلالٍ: " الويل "
١) - ذكرتُك أن غَنَّتْ أمامَ ركابِنا ... مُوَشّحَةٌ بالجدَّتيْنِ سَلُوب
٢) - تحنى لمثل الطَوْقِ طِفْلٍ أصابُهُ ... على " غفلهِ " بشجْنٍ مُصِيبُ
٣) - تدَلَتْ عَلَيهِ طَلّةُ الريشِ ثَقْفَةٌ ... على كَلِبَاتٍ راحهُنَّ خَصِيبُ
٤) - فَضَمَتْهُ ضَمَّ الخاطِف الوَقْشَ وأنْتَمى٣٣٣ بِهَا مَيْتَعُ أعيا الرُقَاةَ مَهيبُ
٥) - فَظَلُّتْ تَذوج الطيرَ عن فضلاتهِ ... كَما طُلَّ بينَ الفَيْلَقَيْن خَطيبُ
ذَاجَهُ: يذُوجُه وذَجَاهُ. ومازَهُ: يميزُهُ. وذَفَرَةُ: يذفِرُهُ. ودَلظَهُ: يدلظهُ. وَزَبنهُ: يزْبِنُهُ. وزَهَمُهُ: يزْهمُهُ بفتح الهاء الثانية.
كل ذلك دَفعه بغلظةٍ، مثل: الدَعّ: يدُعُهُ.
٧٢٥* - وقال: أبو عُمر الزُهيري: الشِرَاحةُ، والرجُلُ شارحٌ وقد شَرَحَ، يشْرح، شِرَاحةً. إذا أخفرَ الزرع. وَالشِرَاحةُ في الزرعِ والخَرَافةُ في النخْلِ، وقد خرفَ: يَخْرُفُ، خِرَافةً، إذا حفِظ النّخل من الفسادِ. والخِفارَةُ في الرِفاقِ في المسافَرة. وَخفرَ يخْفُر. وخفر الجاني الراقي النخل. ٣٣٤ يخْرُفُ، ويخْرِفُ لُغةٌ إذا جنى الرُطبَ.
٧٢٦* - قالَ: وأنشدني أبو الرُّدَيْني، لنيار بن عبد العزيز، وكلاهما من بني الحارث بن كعب مَذْحجيُّ: " الطويل "
١) - عرَفْتُ لسلْمى رَسْمَ دارٍ ملْعبٍ ... عَفَتْهُ الوافِي من شمالِ وأرْنبِ
وَفي هذه الكلمةِ:
٢) - وَقُدْنا إليها الأعْوَجّيِةَ ترْتمِي ... بفُرسانِها قوْد القرينِ المُجنَّبِ
٣) فلما بلغْنا رأسَ ميدانيها الذي هُوَ العَلم الأقصى إلى رأس أكتبِ
1 / 79