التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
١ - إذا أنتَ لم تَخْشِفْ مَعَ القومْ خَشْفةً ... منَ الْجَهلِ لْم يأمن أخٌ أنت صاحبُهُ
٢) - ورَامتك ذُلاّنُ الرِجال ولم تُهَبْ ... لِشَيء إذا ما هِيبَ للّيث جانُبهُ
٣) - أنا الأعنَقُ بن الباهليةِ إذ تَدِى ... كَمائل عَضبٍ لم تُفلّل مَضاربُهُ
٤) - تَعْيَّشْتُهُ الدَيّانَ في عامِ لِزْبةِ ... تَخَبْخَبَ فيها بُدْنثهُ وَحقائبُه
يعني السيّفَ مثل حتلتهُ، والّيانُ: رجل١٦١ وتخبخب: هزل، والتخبخب: الإضطرابُ
٤٠٨* - وله أيضًا، وجاورَتَه إمرأة حَنْظليّةٌ بابلٍ لها، وقد كانتْ ذَمّتْ جارًا قَبْلَهُ:
١) - لكِ الله " أن " لا تَستَذلّي بأرضِنا ... وألاّ تضريِ منّا مَقامَ دَنَاءُ
٢) - وَفينا وفي الهنديّة البيض والقنا ... لها من غُواةِ المُترفينَ رُغاءُ
٤٠٩* - وأَنشدني لميمون بن عامر في نَخْلَةٍ بالمَعْذبَةِ من الرَّيْب: " الطويل "
١) - جَوَازيَ لم يسْمَعْنَ صوتَ مَحالةٍ ... بقيظٍ ولم تُشْعَبْ لهنَّ الجَداولُ
٢) - ضَرْبْنَ بأرسانٍ طوالٍ فأدركت بجزعاء من نجدٍ قَرارَة ساحل
٣) - كأنَّ النُسورَ المصْرحيّةَ عُلَّقَتْ ... بأمطائِها في رُوسِ تبنٍ هياكل
المطيُّ، والقِنْوُ، والعذقُ: واحدٌ بجرّ أولهَّن، وجزم الثاني من كثلّ حرف، والامطاءُ، والاقناءُ، والعذوق والاقنآءُ:
جمعُ قنًا أيضًا في معنى القنو. رِسَاس الهوى ورَسَيسُ ١٦٢ الهوى واحدٌ
٤١٠* - النميريُّ سعيد بن أشلخُ القْطَنيُّ، يرثي حَميدًا بن أبي لطيفَةَ وقتلهُ قُشير ثمَّ بنُو قُرة: " الطويل "
١) - أيا عينِ جُودي بالدُموع لنِسوةٍ ثكالى وخَيْمٍ قد تَضَعْضَعَ جانبُهُ
٢) - لَقَد قَتَلْت كعبٌ بغيرِ جَرِيرةٍ ... فتى عامرٍ لالُقِّيَ الرُشْدَ صاحبه
٣) - أَحَقًا عِبَادَ الله أنْ ليسَ رائحًا ... على قَبِضِ التقريبَ تَهْفو سَبَائِبُهُ
٤) - ألا في سَبيلِ اللهِ مثواكِ باللَوى ... رهين عَجاج الضيف يَسْتنُّ حاصِبُهُ
٥) - خليليَّ مُرًَّا مُصِعَدْينَ فزَوِّدا ... غزِّيًا تبارى خَيْلهُ وَنَجائِبُهُ
٦) - عسى أن يَرُوعَ اللهُ قُرَّة رَوْعَةٌ ... بجيشٍ من السِرْدَاحِ تهفو عصائِبُهُ
٧) - تمزَّى بأكتافِ السّاد غبنُ ذَلْهَم ... بقتلِ حُميدٍ حين أَخلت جَوانِبُهُ
٨) - ضَمِنْتَ لكَعْبٍ أن تُزَعزَعَ بالقَنَا ... كما زَعْزَع القضْبَ اللبان جنائِبُه
٩) - ويَعْترفُوها شُزَّبًا بعد شُزَّبِ إليهم وَخَطِّيًا تَصرُّ أكاعِبُهُ
٤١١* - وأَنشدني: لميمون بن عامرٍ، يَهْجُو مُدركًا الحيدي، وكُلُّ من مُعاوية بن قُشيرٍ: " الوافر "
١) - أما والراقِصاتِ بِبطنِ جَمْعِ ... أَطَنَّ تناضُلًا بحصىِ المِثَانِ
٢) - لو أنَّ أب رِزام خليْلَ نَفْسي ... أطاع النّاصِحينَ لما هَجَاني
٢) - وَلكنَّ الاعادي لم يزالُوا ... بعَاجن سَلحِه حتى إفتلاني
٤) - كحامي غَيْضَةٍ حَسِدٍ عليْه ... نجيعُ دَمٍ كلون الإرجُوان
٥) - إذا ضَرَبَ الفرائضَ جاشَ مِنْها ... صَوافي الجوف إيزاعَ الهِجانِ
٦) - سَلُوا الأجنابَ عنّا با إبنَ خالي ... وجِيرانَ البيوت بني آبانِ
٧) - وَحيًّا منُ عُطارد آل عوفٍ ... إذا ما النّقعُ قَسْطلَ كالدُخانِ
٨) - ولاحتْ في الأكف مُشَطّباتٌ ... من الهِنديِّ أو قَضُبِ اليماني
٣٩) - ونَحنُ بمجلسٍ يُخْشَىَ رَدَاهُ نُذَبِّبُ عن حريم المالَمانِ
١٠) - يطالع من خِصَاصِ البيت حبْوًا ... طِلاَعَ الوَبْر من خَلَل القنَان
١١) - فأما ما تقُولُ عليَّ زُورًا ١٦٤ فإنَّ الزُورَ ياملمانُ فإنِ
١٢) - ويبقى الحقُّ ما بقى الليالي ... وَما عبدَ الصليبَ الرَّاهبان
هما ملأمان، وزن ملْعمان، فمن لم يهمز قال ملمان أنشدني أبو العطّاف الغاضري، غاضَرة قيس للمخبلي: " الطويل "
1 / 35