التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٢ - تُقَلّبُهُ يّدا رجُلٍ عَنيفٍ ... على حمراءَ حَاميةِ الضرامِ
٣٦٨* - وأَنشدني الأشجَعيُّ " الطويل "
١) - أُحبُّ بُنَيّاتَي وأعلمُ أنَّني ... إذا متُ يومًا تَجْفُهُنَّ الأقارِبُ
٢) - إذا رِدْن يومًا زادهُن كَرامَةً ... عليَّ ولم أُصْبح كأَنيّ مُحَارِبُ
وإني كلما زدن في عددهنَّ، زادهنَّ ذلك عندي كرامةً.
٣٦٩* - وَسالتُهُ عن الدِخال في شُرب الإبلِ؟ ١٤٥
فَقال: هو أن تَرد إبلٌ ناهلةٌ، على شَارِعَةٍ فتدفعها وتَشْرعُ مَعَها. وكان معنى الدخال التزاحم على الماء.
٣٧٠* - وقال الخُلصِي: هُو أن تُدخل نًواهل مع عَوالّ. والقولُ قول الأشجَعيّ، وقال آخر معه من بني سدرة والخلصيُّ من الحجازِ. وذانك من أهلِ السَهْلِ.
٣٧١* - وأَنشدني الأشجَعيُّ: " الرجز "
١) - إذا روِيَت من غَوالٍ دخَالِ
٢) - أجَليْن عُقْرَ الحوضِ للفِصَالِ
٣٧٢* - مثله: " الرجز "
١) - ماذا دهَا من زائدٍ في الأرضِ
٢) - ألا ذِيّادُ بَعْضِها عَن بَعضِ
٣٧٣* - أَنشدني أبُو الميمُون. لعيسى بن عمير اللُبيني أحد بني أَوس الثَمْلَةَ بن أبي سَمْرَةَ الجدِيّ وقَد قيل منهم اليماما وعائد من بني صُهَيْبٍ موالي مُرارة آل عبد الله بن سلَمة: " الطويل "
١) - إني نصحتُك فاقَبَلنَّ نَصيحَتي ... من غَير حُبِّك والعَزيزِ القادِرِ
٢) - فاعمرُ حُصُونَك واحترِس بظهورِها ١٤٦ وأجعَل رُقادك مثل نومِ الطائر
٣) - فالقومُ قد حَزمو الجَياد وأُلْجمَتْ ... ولَهم عليكَ طَليعةٌ وبصاَئِر
٤) - لا يَقْبلَون بعائذٍ في قولهم ... خَلْقًا سِواك وأنت عَينُ الثائر
٥) - أحوالُ سلمة يَصْبَحُونَ عَدَّهُم ... كأسًا يُطيلُ بها الجريض الصَادرِ
٦) - مُقَلّدين صَفَائحًا هْنديَةً ... كانتْ وراثَة كابرِ عن كابرِ
٣٧٤* - ولهُ فيه: " البسيط "
١) - سُبْحَان من فَتَح الأبواب عنْدهُمْ ... ثُم إبتلاك فَلَمْ يُنقذْك ديّارُ
٣٧٥* - حباب بنُ بكير القُريِّ إلى سلمةَ بن قُشَيرٍ: " الكامل "
١) - صَدَع الطعائن قَلبَكَ المَشغُوفا ... بلوىَ عُريقَةَ أرِدْنَ خُفُوفَا
٢) - ولقدَ أَقمْن فما قَضَيْت لُبانَةً ... بلُوى عَرْيقَة مَرْبَعًا ومصيفَا
٣٧٦* - وقال لرجلٍ قد حفَزَهُ: مالك تُبْهَجُ. وقد بهج. ودعا فقال اللهمَّ إني أَعوذُ بك من الجَزَعِ، والوجَعِ، والحَطِّ المُنتَزَع. ١٤٧
٣٧٧* - وأَنشدني لمُحمد بن حكيم يرثي ميمونَ بن عامرٍ من بني معاوية بن قُشير: " البسيط "
١) - يابَا سلامة من للقْوم إذ جهلُوا ... وخام عنهُم جَبَانُ القوم أو شردا
٢) - يابَا سلامة من للوَفْد إنْ نَزَلُوا ... وضاق من كُنْت تكفيهم بهَ بَدَدا
٣) - يا حيّةً قتَلَتْ مَن كان لي ثقةً ... لَقَدْ فَجَعْتِ بقلْبٍ صَارِم ونَدَا
٤) - فلا سَقَى اللهُ أَرضًَا أنت ساكنُها ... حَتى القِيَامِةِ إلا مُصْقِعًا برِدا
٣٧٨* - وله فيه: " الطويل "
١) - سَقَى القَبْر قَبْرًا بالدّفَانِ مَحَلُّهُ ... من الرّعُدِ ريّان الذباب وكُوفُ
الدَّفَانُ: واد يُصيبُ في سَوادِ باهلة. خِلْواخٌ.
٢) - وبالأجْبُلِ اللاتي تَقابلْن أقْبَرٌ ... وبالأقبُرِ الّلاتي تَلين شَريفُ
٣) - فَمن لُبغّاةِ الخيْر بَعْد إبنِ مُعْوِضٍ ... وقدْ ملَّ عيُّسى سيْرُهنَّ وجيفُ
٤) - ومن ليتامى من شَتيت تجمّعوا فأَمًّوا ذرى لين الكلامِ عَطُفِ
٣٧٩* - غيره: " الوافر "
١) - ألا يا بَيْتَ عاتِكَة المُعَنّى ... صَحا قَلْبي ونَائله قَليلُ
٢) - دُخُلكَ لّذّةٌ يبيتُ عنْدي ... وظللُّك باردٌ عنْدي ظَليلُ
٣٨٠* - وأَنشدني للابرَقِ الحُريّ من بني مالك بن سَلَمة وأَخذ ناقة مِسْلِمَة الجَعْدِّي: " البسيط "
١) يا ناقَ مَسلَمةُ الجعدّي أن تَخدِى ... فقد رُميتِ بماضيِ الهيّم جوّابِ
1 / 31