التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
١ - عَى الله مُسْقِي الغَيثِ جُثَةَ أنهامَبادٍ لِجَدْوَى أو فروعُ حُزُومِ
جُوثَةَ بلَدٌ بالرَّيْبِ. وفُروُع حزُومُ جبال بالريب أيضًا.
٢إ - لى ذَاتِ أبوابٍ فَحَزم دُرَيرَةٍفَبطنِ عِنانٍ من رُبًا وحُزُومِ
٣أ - غَرَّ سِما كيًا كأَنَّ رَبابةُسَفِينٌ على مرْخِ الفُراتِ يعُومُ
٤ي - ُغَادِرُ بالجّرين حيثُ تَلاقَياحبابًا بَناتُ الماء فيه تَعُومُ
٥ك - تَمتُك يا جَدْوَى الذي قد أضَرَّ بيزمانًا وفي قَلبْي أُظنُّ كلوم
٦ك - ما ذيدَ حَرَّانَّ عن الماء قد رَعَىهُجُولَ الغلافي غُلَّة وسُهُومُ
٧إ - ذا صَدَّ عن حَوْضِ القرى ضَلَّ صدْرُهُودُونَ القِرى صُمَّ العِصيّ هجوم
٨ [- لو أنَّ الذي منكَ كانَ براهب] يصَلي الليّالي كُلّها وَيصُومُ
٩ - ... أ [َىَ وَرَقَ الدنيا وأَخْلَصَ دينَهُ وَصَامَ وخَلّىَ عنه كُلّ نَعيمُ
١٠ - يراكَ وَقَد زال النّصِيفُ وَقدْ بدت تريبُ مِقلاقِ الوَشاح هَضيمِ
١١ل - ما صَبَرَ الرُهَبانُ منْكَ فاحملَيسَقَتك السَواقي من أَجَشَّ هَزيِمِ
٢٠٠* - أيضًا " الطويل "
١أ - َجِدَّكَ شاقَتك الَيَارُ البلاقِ معبذى الرِمْثِ حيث الشام فيه اللَوافُع
٢ن - َعَمَ فَرزِقْتَ الصَبْرَ منِ بعد حَوْلةوهل أمَلٌ اِن فاضتِ العينُ راجِع
٣ب - سْربٍ عما هْجِ كأَنَّ عُيونَهَاعُيونُ المها جيبْت عليها البراقع
٤ا - ولئك لا يَصطادُهُنَّ مُزَنّدٌولا النيزَفيُّ العَجْرَفيُّ البُلاقعُ
٥و - لا كُل مهدُونٍ سَكُوتٍ كأنّهمشنَ العيُّ مَسدودٌ عليهِ المَطَالِعُ
٦و - لكِن يُما نِيهنَّ كُلّ مُبخَّتٍخَفيْفِ التَوالي رابط الجاشِ وداعِ
٧ي - ُحاذِرُ منهُن الشُمَاس فَيرعَوىوللقَتلِ أحيانًا هُناكَ مَوَاقعُ
٨ك - ما إستَخْمَرَ الرّامي لوحْشٍ نوائرٍفأُشعِرْنَ ذُعرًا وهو في الصيّد طامعُ
٢٠١* - أَعقَبْتُ البَعيرَ - بالآلفِ - لم أقضبها حتى تذِلَّ. ودَرَاتُ الحْبلَ أَدْرَؤهُ:
إذا شدَدْتَ به أداةَ الرَحْل للرّكبِ لا للحَملِ. ٥٨
٢٠٢* - ومنه قول المثقّب العَبْدِيّ في ناقة: " الطويل "
١ت - قول إذا دَرأتُ لها وَضيِنيأهذا دينُهُ أبدًا وديني
٢٠٣* - وأنشدني لمزيد بن حارث، أحَدِ بن مَالك بن سلمة بن قشير: " الطويل "
١ت - طالَلُت في أَعْلى بُوىٍّ عشيّةًوقد فَرَطَتْ مِنُ مقْلتّي غُرُوبُ
٢ل - أُنَسِ في الحيِطانِ رَبَّا ودُونَهاطَوالُ الأعالي فوقُهُنَّ لهُوبُ
٣ف - قَصّرتِ العَينان عَنها ورُبّماتكلّفتِ العينانِ غيرَ قَريبِ
٤و - لكشنَ سَل الرَحمن موتَ حليلهابنُصْحِ عَسَى ربُ العبادِ يُجيبُ
٥ف - أْن يعْفُ منْهُ طاهرُ التُرب والحَصَىويشبْهُ من وقْتِ الحِمامِ شَعُوبُ
٦ف - للهِ عندي حجَّةٌ بعد حَجّةٍونّذرٌ يُوفى بعدَهَا وأَثُوبُ
٢٠٤* - ولهُ أيضًا: " الطويل "
١ل - ِعَمرُك ما حَمّا بَدِنّا قَصيرَةٍولا يالتي أن جالَسَتْكَ تَحنّتِ
٢ - ولكن حمّا وهَنةٌ عِندَ بنتَها وإن نَهَضتْ نحو الصلاة أرجَحنَّتِ ٨٦
٣ت - َرىَ البِيضَ بالفْنَ البَراقَع غَيرَهاولكِنَّها بالحُسْنِ منها أدَلَّتِ
٤ك - أنَّ سُعَاطَ المِسكِ خالطِ رِيقَهاإذا نُبِهّتْ بعدَ الكَرىَ فأستقلَّتِ
٢٠٥* - يزيد بن الطثريّة: " الطويل "
١و - أَبيضَ مثل السيفِ خَادمُ رُفْيقَةٍأَشَمَّ سَربالَهُ قد تقَدَّدَا
٢إ - ذا إنْشَقَّ عنْد السَّابِرِيُّ رايتَهُهضيم الحثاصَكتَ الجبين عَمَردَا
٣ك - رِيمٌ على عَزّابه لو شَتَمْتَهلَحْيّاكَ رَسْلًا لا تراه مُزَنَّدا
٤م - ُفيدٌ ومْتِلافٌ وَطلاَّعُ أَنْجدُإذّا التِّكْس أَعْيا صِمُّهُ فتَرَدَّدا
٥ي - ُعجِّلُ للقزمِ الثُوَاءَ بجُرُهُبأقصى عَصاهُ مضهبا ومُرَمّدا
٦أ - دلك أَجزى عنكَ أمْ ذاتُ بُرِقُعٍوّذاتِ خِضابٍ تَصْبَحُ العَين مِروِدَا
٧ك - أنَّ أحَمَّ الماقيينِ اَعارَهَابِرَمّانَ عَيْنيهِ إذا ما تَلَدَّدا
٨ل - هُ ظِلٌ اُرطاةٍ بأعوَجَ مَائلٍإذا شاءَ أصْغَى خدَّهُ فَتَوسّدا ٨٧
٩لَهُ أبْرَدَاها بالعَشّى وبالضحَىيدور إلى أيَيَّهْما كانَ أجْوَدا
1 / 16